#adsense

الحوت: التشنجات السياسية تشكل هاجسا على مجمل حركة الركاب في مطار رفيق الحريري

حجم الخط

دق رئيس مجلس ادارة شركة "طيران الشرق الاوسط" محمد الحوت، ناقوس الخطر في ما يتعلق بتداعيات سياسة الأجواء المفتوحة المتبعة في لبنان حاليا، منبها المسؤولين اللبنانيين الى ايلاء قطاع الطيران المدني والنقل الجوي في لبنان حقه من الاهتمام اللازم، وداعيا الى وضع ضوابط لسياسة الاجواء المفتوحة التي لا يعارضها، انما يعتبرها في حال بقائها متفلتة وغير خاضعة لضوابط، حينئذ تصبح مهددة للشركات الوطنية، وبالتالي تؤثر سلبا على واقع الطيران المدني اللبناني.

وفي حديث إلى "الوكالة الوطنية للإعلام"، شدد الحوت على ان مخاطر التشنجات السياسية التي تشهدها الساحة اللبنانية بين الحين والاخر، تشكل هاجسا لدى الكثير من الركاب والمسافرين ليس فقط على متن طائرات الشركة الوطنية "الميدل ايست"، انما على مجمل حركة الركاب في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.

وعن رؤيته للآفاق المستقبلية، بعد النجاحات والقفزات النوعية لـ"الميدل ايست" التي حققتها على مدى السنوات الاخيرة، اعتبر الحوت ان اذا كان لبنان بخير فـ"الميدل ايست" بخير، واذا كان هناك استقرار امني وسياسي فنحن بخير.

وأوضح الحوت ان المؤشرات خلال الشهر الماضي، لا تبشر بأرقام جيدة مقارنة مع ما تم في نفس الفترة من العام الماضي 2009، والسبب في ذلك يعود الى ان هذا التشنج السياسي في البلد اثر بشكل واضح خلال شهري ايلول وتشرين الاول الحالي على حجوزات الاشهر المقبلة، والامر الثاني وهو الاهم يعود الى ان سياسة الاجواء المفتوحة مطبقة في لبنان بشكل لا يخضع لاي ضوابط.

وحذر الحوت من ان العام 2010 سوف يشهد نتائج اقل من العام 2009، اذا لم تعالج هذه المواضيع بشكل جدي وجذري. وإذ أشار إلى ان عامل الإستقرار الامني والسياسي في البلاد يخرج عن ايدينا، إلا انه أكد ان عامل وضع اليات ضبط الاجواء كسائر دول العالم يجب ان يمارسها لبنان ليس لحماية شركته الوطنية فقط بل لتأمين منافسة عادلة والا "الحوت الكبير بياكل السمك الصغير".

وعن المطلوب من الرئيس سعد الحريري والحكومة القيام به لتصحيح المسار في هذا الموضوع، قال: "المطلوب فقط تطبيق القوانين". وأشار إلى تحديث الاسطول الجوي للشركة الذي بات يضم 15 طائرة حديثة ومتطورة، وافتتاح خطوط جوية جديدة اخرها خط بيروت – بروكسيل، واعطاء "الميدل ايست" صورة حضارية عن لبنان في الخارج، يستوجب كل ذلك من الحكومة الوقوف الى جانبها ودعمها.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل