وحازت صربيا على المزيد من التأييد لترشيحها للانضمام إلى الاتحاد الاوروبي منذ موافقتها في تموز على التفاوض مع كوسوفو، الإقليم المنشق عنها، ومنذ تلبيتها مطالب بتعزيز التعاون الاقليمي.
لكن الاتحاد الاوروبي يواجه مشكلة تتمثل في كيفية المواءمة بين تشجيع الإصلاحات في صربيا وباقي دول غرب البلقان، ومواصلة الضغط على بلغراد حتى تنهي الآثار التي خلفتها الحرب.
واتفق وزراء الخارجية في دول الاتحاد الاوروبي خلال اجتماع في لوكسمبورغ، على طلب رأي المفوضية الاوروبية في بدء محادثات مع صربيا بشأن انضمامها، وهي خطوة إجرائية في عملية طويلة، وكانت قد امتنعت عن اتخاذها في الشهور القليلة الماضية.
واتفق الوزراء على أن أي خطوات في المستقبل بشأن عملية انضمام صربيا، ستتطلب تقييما جماعيا من كل دول الاتحاد الاوروبي، لتعاونها مع الامم المتحدة، وذلك لتهدئة مخاوف بعض دول الاتحاد من أن تبعث مثل هذه الخطوة برسالة خاطئة إلى بلغراد.
