Site icon Lebanese Forces Official Website

إلى أين ضاهر الضاهر؟!

إلى أين ضاهر الضاهر؟!
فريد ماروني

 

عزيزي بيار الضاهر أنت ضاهر إلى أين؟ بيار الضاهر أحسن العمل الإعلامي والإعلاني في آن معا. فكان يختار الأفضل ليحقق الأفضل إن على حساب إعلامي من هنا وموظف من هنا وحقيقة من هناك إلى أن وصل إلى حق من هنالك تحت شعار المؤسسة وإستمراريتها.

بيار الضاهر سيضهر إلى قصوره وممتلكاته الفخمة الذي بناها من رأس مال القضية التي فتحت المؤسسة اللبنانية للإرسال، ومن مال من ضحوا الغالي والنفيس في سبيل إعلاء المحطة.

كان الوعد والموعد بعيدان عن واقع الحال لا محال. إعتقد بيار الضاهر في صفقاته الشهيرة مع محامي الشيطان وأربابه أنه على يقين ان بقاء هذا الوعد والموعد في سبيل النسيان. تغيرت السورنة وإنتصرت اللبننة وخرج الحكيم.

إعتقد نفسه أنه "الريّس وما في حدا فوئو" بدأ عملية التطنيش والتفتيش عن مخارج. بدأ الإرهاب الفكري والعملي فرحّل من رحّل وارهب الباقين من غير الموالين. لكننا "فجأناه مو"، الحكيم لجأ إلى القضاء. العملية القانونية والتنفيذية تحتاج إلى مراحل ووقت وشرعنة، لكننا أسقتنا المستحيل عندما "ضهر" الحكيم والضاهر نعدك ستضهر ليس كعدو مهزوم أو خائن ممسوس بل فقط كشخص تعوّد أن يبيع ويشتري في الأمانة.

وفي الختام، بيار الضاهر سيتذكرك الكثيرون أيام السلاح ومديرا أيام السلم المقهور ومُرحلا أيام السلم الموعود. "شكرا بيار الضاهر" شعار جميل لا بد أن نقوله لك ولكن "بكرا بيار الضاهر" سيكون بداية جديدة وإنتفاضة لطائر فنيق المؤسسة اللبنانية للإرسال ومضمونها تاريخيا وآفاقها مستقبلا.

Exit mobile version