أعلنت مصادر في الاكثرية ان الحكم في سوريا يريد ان يؤكد بعد زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان لسوريا ايضا نفوذ واسع، وقد دخل لبنان الآن في مرحلة التنافس بين الوجود السوري والوجود الايراني فيه.
المصادر، وفي حديث إلى "المركزية"، علقت على ما ذكر ان الرئيس السوري بشار الاسد حمل رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنيلاط" مودته" الى رئيس الحكومة سعد الحريري، وقالت: "صحيح ان في السياسة العلاقة الشخصية تلعب دورا فيها، لكن المواقف المعلنة هي الاهم، فبغض النظر عن العلاقة الطيبة "المفترضة" بين الرئيسين يعبر اركان الدولة السورية عن الجهل الواضح للقوة الاساسية التي ينتمي اليها الرئيس الحريري وهي 14 آذار، قد تكون هناك مودة على المستوى الشخصي ولكن العداوة على مستوى الموقف السياسي لا تزال قائمة.
وأوضحت المصادر ان العلاقة الحالية بين الرئيس الحريري ودمشق هي حاليا في الثلاجة بمعنى لا تراجع ولا تقدم اقله خلال الاسابيع الماضية، نافية اي التزامات تجاه سوريا خارج اطار ثوابت قوى 14 آذار، وموضحة أن الالتزامات بالتهدئة والوصول بالحوار الى النتائج المرضية فهي موجودة بالتأكيد.
وختمت: "اما بالنسبة الى مواقف النائب جنبلاط فقراءته تختلف عن قرائتنا والاستنتاجات التي يتوصل اليها ليس في الضرورة ان تكون قريبة من المنطق، ولكن هذا موقفه وهو حـر فيه".