قتل نحو اربعين شخصا يومي السبت والاحد في مجزرتين ارتكبتا في اطار حرب عصابات المخدرات في سيوداد خواريث وتيخوانا في شمال المكسيك.
كما قتل ثلاثة شرطيين مساء الاحد في سيوداد خواريث، المدينة التي تشهد اكثر الجرائم دموية في البلاد، على الحدود مع ولاية تكساس الاميركية.
كذلك شهدت مدينة اكوبولكو، المنتجع البحري على المحيط الهادىء مقتل تسعة رجال بالرصاص بعد توثيق ايديهم وارجلهم، وعثر على ستة منهم الاحد وعلى ثلاثة آخرين الاثنين.
وكانت سيوداد خواريث شهدت مجزرة ليل الجمعة-السبت، عندما فتح قتلة النار بصورة عشوائية وقتلوا 14 شخصا، وأصابوا 20 بجروح خلال حفل عائلي.
وفي تيخوانا، على الحدود مع ولاية كاليفورنيا الاميركية، قام رجال بتصفية 13 من نزلاء مركز للاقلاع عن المخدرات، بعد ان صفوهم قبالة جدار.
وذهب خمسون شخصا ضحية ثلاث مجازر مماثلة خلال السنتين الماضيتين في سيوداد خواريث وحولها.
وتشكل سيوداد خواريث ساحة المعركة الاكثر دموية في هذه "الحرب" التي اسفرت عن سقوط أكثر من 28 ألف قتيل في البلاد منذ وصول الرئيس فيليبي كالديرون إلى السلطة نهاية العام 2006. ولم يسبق للحصيلة أن وصلت إلى هذا المستوى، وذلك رغم نشر 50 ألف عسكري لدعم الشرطة على كل الاراضي المكسيكية.
وقد سقط في سيوداد خواريث وحدها 2500 قتيل منذ مطلع العام الجاري. ويدمي المدينة تنافس بين عصابتين لتهريب المخدرات هما "دي خواريث" و"دي سينالوا" التي تعد أقوى كارتلات المخدرات في البلاد.
وتم تسجيل جرائم قتل عديدة من هذا النوع خلال الاشهر الاخيرة في شمال المسكيك على الحدود مع الولايات المتحدة، حيث تتبادل العصابات عمليات القتل للسيطرة على تجارة المخدرات وامداد السوق الاميركية، المستورد الاول عالميا للكوكايين.