أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان ان ما يستطيع السيد بيار الضاهر فعله هو الإستقالة لأنه لا يملك شيئاً في الـLBC إلا منصب رئاسة مجلس الإدارة وبهذا يكون تجنب إساءة الأمانة لأن الطريق الذي يسير به الآن لا يوصله لأي مكان.
عدوان، وفي حديث لبرنامج "بموضوعية" عبر الـMTV، لفت الى أنه لم ينكر أحداً للسيد بيار الضاهر دوره في التلفزيون، ولكن محاولة إظهار مشروع كبير كأنه قائم على شخص واحد غير مقبول.
وأشار عدوان الى أن الـLBC ليست مشروع حبيقة أو بقرادوني أو جعجع، إنما مشروع القوات اللبنانية، متمنياً لو أتت حلقة كلام الناس الى المنحى القانوني، موضحاً ان الحلقة أتت الى حد التجريح الشخصي وكأن الأمور قائمة كلها بين شخص وشخص آخر.
وقال: "ما كان على بيار الضاهر أن يسيئ الأمانة كي لا يتهم بهذه التهمة"، لافتاً الى أنه فوجئ بما سمعه في حلقة "كلام الناس" الأخيرة.
ورد على قول بيار الضاهر بأن السلاح بيع بعشرات الملايين ومئات الملايين من الدولارات، ومن بعدها، قيل ان القوات دخلت في عجز، ولم تستطع حتى تسديد 5 ملايين دولار. سائلاً: "فكيف يكون ذلك؟"، وهل القضية هي قضية بعض الدولارات للقوات؟".
وسأل: "هل الـLBC محطة أكياس الرمل؟ من استوديو الفن الى الأول على الـLBC وبيار صادق وغيرها من البرامج، هل هذه تدل ان الـLBC هي محطة أكيار الرمل؟".
وأوضح عدوان ان التفاوض مع الضاهر كان يدور حول حجم ملكيتنا في الـLBC ولم ينكر أحداً هذه الملكية وأيضاً حجم التعويض الذي يتوجب لبيار الضاهر، مضيفاً: "لن أنكر فضل كل من ناضل في سبيل التلفزيون، ولا أنكر دور بيار الضاهر في المحافظة على الـLBC، وأثناء التفاوض لم ننكر أنا والدكتور جعجع هذا الموضوع، ولكن إذا سُلم أحد أمانة ما، عليه الإئتمان على هذه الوزنات وأن يزيدها. فهل هذا سبب لكي يحتفظ بكل الوزنات؟".
وأضاف: "بيار الضاهر يقول ان القوات أخذت أكثر من غيرها في التلفزيون في وقت معين، ألهذا أُلغيت حلقة الدكتور جعجع قبل دقائق من عرضها عندما صدر قرار قضائي بحق الـLBC قبل المقابلة؟".
وعلّق عدوان على حلقة "كلام الناس" بالقول ان الضاهر سخّر كل الحلقة لفريق واحد، واستعان بمحاميه وبمارسيل الغانم الذي يدفع له راتبه الشهري وهاجم القوات من مكان تملكه، فكيف يكون ذلك؟ د
واعتبر عدوان ان كل حلقة "كلام الناس" لم تكن في مكانها، وان كل شخص يجب أن يفتخر بماضيه، وكل شخص يجب ان يعترف بأنه دافع عن قناعاته بالسلاح، ولكن من المعيب أن يُحكى عن رفاق النضال بالطريقة التي تكلم بها بيار الضاهر.
وقال: "المصداقية بالتعاطي ونقل الأمور كما هي، أمر مهم. ولا يستطيع أحد أن يحور الحقائق بشكل كامل. فإذا كان التفاوض يدور حول ملكية الـLBC ونقل الأسهم فنحن المالكون"، مشيراً الى أن كثيرين لا يريدون أن تعود ملكية الـLBC للقوات اللبنانية.
وعن الوقت الذي ستأخذه القضية ليصدر الحكم فيها قال: "فليستلزم الحكم ما يشاء من الوقت، وسنتخذ كل التدابير التي سمح لنا القرار الظني بأخذها، وهناك سلسلة تدابير تسمح لنا بالمحافظة على كل المؤسسات وهي عشر، وهي ملك لكل الناس".
وشدد عدوان على أن وزير العدل الدكتور ابراهيم نجار لم يذهب الى بيار الضاهر كوزير للعدل أو محام، بل كصديق. والوزير نجار بعيد كل البعد عن أي ممارسة تتعلق بالتدخل بالقضاء، والعدلية كلها تعرف ذلك، مؤكداً ان المحامي نعوم فرح يعرف أن وزير العدل لا دخل له بالقضاء ومهمته بعيدة كلياً عن القضاء.
وأوضح عدوان ان "عملية البيع تقوم على عنصرين، عنصر تعاقدي بين فريقين، أي إرادة الفريقين والعنصر الثاني هو الثمن"، مشيراً الى أنه لم يسمع من قبل ان الضاهر اشترى الـLBC الى بدءاً من العام 2008.
وسأل: "من أي حساب خرجت الأموال لتُدفع للقوات عندما اشترى الضاهر الـLBC؟، مؤكداً أن الضاهر لم يستطع أن يُثبت انه دفع الأموال لقاء شرائه الـLBC.
وقال: "بالقانون، إذا كان الدكتور جعجع، لا صفة له، فكيف اشتريت منه التلفزيون؟ إذا الضاهر اشترى من شخص ليس ذي صفة".
وسأل: "كيف قدروا ان الـLBC ثمنها 5 ملايين دولار؟".
وتوجه عدوان الى القواتيين بالقول: "تعبكم لم ولن يذهب سدى، ولا يستطيع أحد أن يلغي التاريخ ويمحي النضال بكلمة".
وشدد على أنه منذ انطلاق الـLBC، كانت محطة مبدعة بفضل كل العاملين فيها.
ودعا عدوان محمد عبيد "أن يشرح لنا كيف ان حركة أمل تملك الـnbn وحزب الله للمنار، والتيار الوطني الحر للـOTV والمستقبل لتيار المستقبل".
وعلق على كلام كريم بقرادوني بالقول: "الأستاذ كريم بقرادوني فظيع، وأنا أستلطفه، فهو لديه الطريقة، انه مهما قال، فهو يسليني".
وسأل: "هل يجوز بعد استشهاد الآلاف وسجن الآلاف لتبقى الحرية في البلد أن ننتظر أي مناسبة للتجريح بهم وبنضالهم وأعمالهم؟".
وأضاف: "أن تتغير استراتيجية المؤسسة أمر طبيعي، فالقوات مثلاً بعد الـ2005 عندما أخذت قراراً بعدم اللجوء الى العنف وتسليم السلاح وبناء الدولة، هذه استراتيجية جديدة ومقاومة بطريقة مختلفة، ولكن بيع أسهم، ومال، ونقل قضية لتصبح تهكماً على المناضلين والشهداء وان الفكر والإبداع محصور بشخص أو اثنين بينما هذا كان منوطاً بجماعة، فهذا تجن".
وقال: "في كل المسيرات النضالية، هناك أناس يكون لديهم النفس والشجاعة والزخم ليستمروا، وعلى نفس الطريق هناك أناس يتعبون، يستشهدون، ولا يستمروا في نفس الإندفاع للقضية، ولكن الأخطر أن نأخذ قضية كبيرة ورمزية نحولها لعملية متاجرة ومحاولة ضرب تضحيات الناس الطيبة والخيّرة ودماء الشهداء ونصورهم انهم كانوا أكياس رمل كي نجمع الأموال".
ورداً على كلام الضاهر ان لا علاقة تنظيمية له في القوات، عرض عدوان صوراً لبيار الضاهر في البذة العسكرية للقوات وفيديو في عام 1986 يُظهر الضاهر وهو في البذة العسكرية ويحمل بندقية.
وختم الحديث في موضوع الـLBC بالقول "في النهاية لن يصح إلا الصحيح، ومن الجميل أن لا يكون الإنسان جحوداً".
وعن المحكمة الدولية والقرار الظني قال عدوان: "لا شك ان هناك تشنجاً على الساحة الداخلية، وكل ما يحصل ويقال حول موضوع القرار الظني وصدوره يبين عدم صحته فيما بعد"، مؤكداً أن القرار الإتهامي لن يصدر عن القاضي دانيال بلمار إلا حين يتضمن كل القرائن لعدم دحضه من قبل أحد.
وقال: "هم يريدون ان تؤدي قضية شهود الزور الى إلغاء المحكمة الدولية في النهاية".
وأضاف عدوان: "نحن نريد أن نقول بصدق ان الطريق التي يسلكونها لن تؤدي الى النتيجة المطلوبة، ونحن ندعوهم لانتظار البيان الإتهامي للمحكمة الدولية.
وأكد عدوان ان 14 آذار ستصر في جلسة الأربعاء في مجلس الوزراء على موقفها بعدم إحالة قضية ملف شهود الزور على المجلس العدلي.
وعن العلاقة مع سوريا أشار عدوان الى أن "لا شيئ مطلق في السياسة، ولكن أقول باطمئنان اننا مرتاحون لطريقة التعاطي بين رئيس الحكومة سعد الحريري وسوريا، وهو يريد علاقة بين دولتين".
وأكد ان لا أحد يستطيع المخاطرة بإسقاط الحكومة وهو يعلم ان لا إمكانية أن يأتي أي شخص إلا سعد الحريري، أو في المقابل لا إمكانية لتشكيل حكومة أخرى وكل ما يقال في هذا السياق قنابل دخانية.