يطُلّ علينا من حين لآخر قائد فيلق الشتّامين وصاحب العبارة الشهيرة" الصرماية" ومُدّعي القُوّة التي لا يملك منها شيئا من خلال تهديداتهِ للناس بوضعهم في صناديق السيارات، في حين أنه لا يمونُ رُبّما على رُبع" الجاهلية".
هذا الإنسان يستخدم أساليب دون المستوى وتعابير مُهينة بحق كِبار القوم، وقد شهدت له مُضيفتهِ بكلمة " بَعرفك" حين صرّح بأنه مُستعد للشتيمة..!
هذا الجهبذ يقترح على دولة الرئيس سعد الحريري بطي صفحة المحكمة ونسيان دم أبيه، علما أنّ أمر المحكمة يهم كل الشهداء وذويهم وعلى رأسهم قضية الشهيد رفيق الحريري.
نسي جنابهُ وهو حليف حزب الله أن هذا الحزب الذي يؤيّده بقوّة مُستعد لشن حرب يُدمّر فيها لبنان لاجل رُفات شهيد..!
لا بل هو فعلها من أجل أسيرٍ كما صرّح السيد حسن نصر الله لهذا الأسير حين الاحتفال بهِ عندما قال له: "كل هذه الحرب كانت لأجلك"!!
فكيف يُنظّر علينا مُطالبا بنسيان شُهداءنا ويقبل بتدمير البلد مقابل شُهدائهم..؟!
عوضا عن هذه الفتاوي الخُنفشارية فليسعى هو وحُلفاؤه للإستعداد للقرار الظنّي إن اتّهم بعضهم "كما يُصوّرون لنا " بأسلوب قضائي من خلال جمع الأدلة التي تُثبت براءتهم، "ويحل شقلة " عن الرئيس سعد الحريري العفيف اللسان والنفس ولينم مرتاح البال، فلن يكونَ لنا" رئيس وزراء غيره، وتحدّياتهِ الصبيانيّة للرئيس الحريري بأن يَقدِم على الإستقالة لن تُحرّكَ من عزيمة الرجال، فتحدّياته استفزازية ليس إلا في محاولة للوصول إلى إستقالة الحريري التي لن ينعم بسماعها.
والطريف بالأمر أنني حين أشاهد له مقابلة أشعر بالأسى عليه، وحين أهم بنقل المحطّة يصرخ بي طفلي " ماما خليّه "، فأعلم بأنه مادة مُسليّة للاطفال، ولكني ككل أم لا تستسيغ أن يسمع أطفالها ما يخدش الحياء ويخرج عن أصول الأدب ، أقلب القناة بعد توضيح الأمر لطفلي بأن ما يقوله هذا الرجل " عيب ".
علما أن الأخوة الدروز لسانهم دافئ ويستنكرون مثل هذه التعابير، فكيف يستوي وجود هذا الشواذ بينهم..!!