#adsense

مصادر دبلوماسية غربية: المسؤولون عن تخريب الوضع اللبناني سيواجهون المجتمع الدولي بكل ما يحمله ذلك من عواقب وخيمة والتحركات الاميركية-الفرنسية تحذير ضمني لاي تحرك

حجم الخط

وصفت مصادر دبلوماسية غربية مطلعة مطالب حزب الله الغاء المحكمة الخاصة بلبان بانه امر غير واقعي لاسباب كثيرة، اهمها ان الدول التي وقفت وراء تأسيسها بما فيها روسيا لن تسمح بتقويض قرار دولي اكراما لقوى محلية لانه ليس فقط سيؤدي الى المس بهيبة المجلس، وانما ايضا يزعزع وبقوة وجود 12 محكمة دولية مماثلة.

ووفقا للمصادر نفسها فان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما اعادت من خلال ايفاد مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان الى بيروت الاسبوع الماضي وضع لبنان مجددا بندا اساسيا من بنود تصحيح العلاقات الأمريكية – السورية، وقالت «ان لبنان لايزال احد ابرز المسائل التي تناقشها واشنطن مع القيادة السورية، مشددة على انها "لم تتراجع عن المسائل التقنية كترسيم الحدود وغيرها".

واعتبرت المصادر التحركات الأميركية في المنطقة التي شملت لبنان والاجتماع الذي عقد في باريس وضم ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر بمثابة تحذير ضمني من اي تطور من النوع الذي يلوح لحصوله بذريعة اطاحة المحكمة الدولية، موضحة ان المسؤولين عن تخريب الوضع الامني اللبناني وزعزعة حكومة الحريري بشكل مباشر او رعاتهم، سيواجهون المجتمع الدولي بكل ما يحمله مثل هذا التطور من عواقب وخيمة وخطيرة.

ورأت المصادر ان ايران اظهرت عبر الاتصالات الهاتفية التي اجراها الرئيس نجاد مع العاهل السعودي الملك عبدالله، تأكيدها على التهدئة في لبنان، واشارت الى ان الاسد ليس بوارد مواجهة المجتمع الدولي لان ذلك سيضر بمصالح بلده، وعلاقاتها مع فرنسا والسعودية التي توسعت ونمت خلال الفترة الاخيرة.

المصدر:
الوطن الكويتية

خبر عاجل