وأوضح رئيس البلدية عبد الكريم حسين أن سكان القرية لم يكتشفوا الكارثة التي حلت بهم إلا الثلاثاء، إذ أتاح لهم الجيش الاسرائيلي للمرة الاولى منذ سنة الذهاب إلى بستان الزيتون الذي غالبا ما كانوا يمنعون من الذهاب إليه بسبب قربه من مستوطنة ايلون موريح.
وقال: "سمح لهم بالذهاب الى حقولهم هذا الصباح وعندما وصلوا، بالكاد كان المالك يتعرف الى ارضه التي غمرتها مياه مجاري الصرف الصحي والمنتجات الكيميائية". وكشف أن أكثر من ألفي شجرة قد يبست، ولا يستطيعون قطف من الاشجار الاخرى.
وغالبا ما يكون موسم قطاف الزيتون مناسبة لارتفاع حدة التوتر الدائم بين السكان الفلسطينيين والـ300 ألف شخص في مستوطنات الضفة الغربية، التي تعتبرها المجموعة الدولية غير شرعية.
