قاطيشا ردّ على ردّ باسيل عليه: من يسمعه يظنه عائدا من معركة العلمين وأتحداه أن يعرض الاتفاقات التي وقعها على اللبنانيين

ردا ً على تصريحات الوزير جبران باسيل، أصدر أمين السر العام في "القوات اللبنانية" العميد الركن المتقاعد وهبي قاطيشه البيان الآتي:

طرحت عليك أسئلة علمية فأجبتني بالشتائم والسباب وكأنها بملاكات مستعصية بشخصكم الكريم ، لم أعجب لـ"رحابة" صدر معالي الوزير "المسؤول" للأسباب التالية :

1- الأسئلة الثلاث التي وجهتها للوزير عبر الموقع الإلكتروني للقوات اللبنانية كانت شخصية وجد مهذبة كالعادة، ولم تكن بيانا ً صادرا ً عن الحزب أو عن دائرته الإعلامية. لكن يبدو أن الوزير لا ينزعج فقط من البيانات الرسمية للحزب، لا بل حتى من الآراء الشخصية البعيدة عن السياسة، فهل هكذا تمارس المسؤولية يا معالي الوزير! أم أن هذه الأسئلة أغاظتك لأنه ليس لديك أجوبة ً مقنعة ً لها.

2- لم أستعمل كلمة "بيسترجي" كما جاء في مؤتمرك، ومن يسمعك تتكلم بالرجولة يخيـّل إليه أنك لا تزال عائدا ً من معركة "العلمين". لم أستخدم هذه العبارة لأنني لم أتعلم إهانة الناس لا في بيتي العائلي ولا في مؤسستي العسكرية (الشاهد في بيتك)، ولا في مؤسسة القوات وخطاب مسؤوليها واضح للعيان، لكنني هذه المرة أقولها: "استرجي تعرض الإتفاقات".

3- يتساءل الوزير: ماذا قدّم حزب القوات للمسيحيين وللدولة. وهنا أقول له:

أ – أثناء الحرب المشؤومة قدم الحزب مؤسسات لإسكان الشباب المسيحي، قدم الطبابة المجانية لعمليات القلب المفتوح، قدم مؤسسة النقل المشترك، قدم المساعدات المدرسية… وعشرات المؤسسات حفاظا ً على ما تبقى من الدولة في حينه. ولولا تضحيات الحزب في حينه لكنت أنت اليوم لاجئا ً في بلاد غريبة.
ب – أما اليوم فالحزب يفخر بتقديم مشروع بناء الدولة، بينما معاليك وحلفاؤك يمعنون فيها تهديما ً لصالح دولية يرفضها اللبنانيون والمجتمعان العربي والدولي.

4- لقاءاتكم داخل تياركم لا أحد يحاسبكم عليها لأن "ندوة" الثلاثاء في الرابية كفيلة بتزويدنا بإنجازاتكم الأسبوعية في الدعوة إلى التحريض لتدمير ما تبقى من الدولة، عل ّ "الفوضى" التي تلتمسونها "تنصفكم" في الوصول إلى عنقاء بعبدا.

5- أسئلتي كانت عن الطاقة لأن معظم الإتفاقيات (من ناحية الحجم) كانت على الطاقة وليست لاستهدافكم لأنني أدرك أنكم أصبحتم أضعف من الإستهداف.

6- أما نغمة "تشليح" الخبز على المدفون يا معالي الوزير، فإما أنك تجهل تاريخ مقاومة الأحرار في بلدك أو أنك لم تسأل في بيتك عمن أعطى الأمر بـ "تشليح" الخبز، أو أنهم أخبروك وتخاف قول الحقيقة. لذا أنا مضطر أن أوضح لك لأنك كنت يافعا في حينه بأن الآمر بـ "مصادرة" الخبز وليس تشليحه كما يحلو لك وللمضللين مثلك هذا الأمر بمصادرة الخبز كان ينفذه قائد جيشك ورئيس حكومتك في حينه الذي كان يأمر بـ "تشليح" الخبز على المعابر العسكرية الثلاث في عين التفاحة (المتن) المونتيفردي (المتن) والمتحف وكله بأمر من الجنرال. فلماذا تضيق في عينك منع خروج أكثر من خمس ربطات خبز على المدفون باتجاه الشمال والتي كانت تذهب للتجارة على حساب سكان "المنطقة الشرقية" في حينه، وذلك بطلب من وزير الاقتصاد والتجارة الراحل فكتور قصير. بينما كانت ربطة الخبز الواحدة ممنوعة على بقية المعابر العسكرية الثلاث ولا يهتز لك جفن.

7- عناوين التخريب كما جاء في تصريحك يا معالي الوزير معروفة في دعوتكم على التحريض. معروفة في انقلاباتكم الفاشلة على الدولة… وقد أكتفي بهذا القدر احتراما لقيمي العسكرية وإلا سأضطر إلى الإدلاء بمعلوماتي عن حكم السنتين واسأل الأقرب إليك كم ستجلب هذه المعلومات من الويلات عليه.

8- أما أن تتهم الناس بالكذب والغباء فلا عجب من ذلك لأنها من شيم "نضالكم". لكن الوجوه على الشاشات هي الأفضح عن الكاذب والغبي. هذه الكلمات لا أحسن استخدامها لأنني لم أتعلمها في مدارسي الثلاث: العائلية والعسكرية والقواتية. ولم أفقد صوابي لأستخدمها وأطمئنك أنني لن أفقده.

9- أخيرا أعود وأكرر كما سألتك سابقا ً بكل تهذيب أن تضع الإتفاقات التي عقدتها بين أيدي اللبنانيين أو أن تضع أسئلتي الموجهة إليك بين أيدي اللبنانيين لنرى أين يكمن الغباء!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل