أجرت القوات البرية العراقية يوم الاثنين أكبر تدريب عسكري منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
نفذ التدريب في مدينة البصرة، الغنية بالنفط في جنوب العراق، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية، المقرر ان تتسلم المسؤولية الكاملة عن العمليات الامنية بحلول عام 2011.
شارك في التدريب الذي اجري في جزيرة تقع شمالي البصرة زهاء 600 جندي من الكتيبة الثالثة.
وقال الفريق الركن علي غيدان قائد القوات البرية العراقية: "في عام 2010 نفذنا تمارين كبيرة. هذا من ضمن تلك التمارين. هذا التمرين له خصوصية كونه تطهير جزيرة، استخدمت فيه الطائرات والهاونات ومدافع المورتر والزوارق، والكثير من التجهيزات، واستخدم به ممر مائي ومنطقة مغمورة بالمياه، فهذه منطقة صعبة".
كما شدد غيدان على أهمية التدريب العسكري، لأن حماية حدود العراق ستكون ضمن مسؤوليات الجيش العراقي.
وقال: "توخينا ان ننفذ التمرين في هذه المنطقة، لأن البصرة فيها الكثير من المناطق المشابهة لهذه المنطقة، وهذا سيكون عمل الجيش في المستقبل بعد العام 2011، لما يكون خارج المدن، ينفذ الكثير من هذه التمارين وهذه ستكون مهمتنا الاساسية في البصرة".
وتنص اتفاقية امنية وقعتها الحكومتان الاميركية والعراقية على أن يتولى العراق المسؤولية الكاملة عن الأمن بحلول نهاية عام 2011.
واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انتهاء العمليات القتالية في العراق في آب عام 2010، وخفض قوام القوات الاميركية الى 50 الفا. وانفق نحو مليار دولار، وقتل اكثر من 4400 جندي اميركي، وما يزيد على 100 ألف مدني عراقي منذ الغزو عام 2003.