#adsense

نتنياهو يزور الوحدة المسؤولة عن حادث سفينة مساعدات غزة

حجم الخط

زار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء، قاعدة وحدة القوات الخاصة التابعة للبحرية التي قتلت تسعة أتراك مؤيدين للفلسطينيين، على متن سفينة مساعدات كانت في طريقها الى غزة في أيار، قائلا للجنود لدى وصوله: "إنني أحييكم".

وقال نتنياهو في كلمة أمام أفراد القاعدة: "لقد تحولت غزة الى قاعدة ارهابية إيرانية". وأضاف أن الغارة التي نفذت في 31 أيار على السفينة التي ترفع العلم التركي، وهي واحدة من ست سفن كانت تحاول كسر الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة، كانت عملية حيوية وضرورية ومهمة ومشروعة.

وكال نتنياهو المديح لأفراد القوات الخاصة، قائلا أنهم تصرفوا بشجاعة والتزام أخلاقي وضبط للنفس.

وأدى اعتراض السفن في المياه الدولية وسقوط قتلى في العملية الى توتر العلاقات بين اسرائيل وتركيا، التي طالبت باعتذار وتعويضات.

وكان أفراد الوحدة الاسرائيلية مزودين بمعدات فض الشغب، لكنهم تحولوا سريعا لاستخدام الذخيرة الحية، في مواجهة ما تقول اسرائيل انه معارضة مسلحة.

وأظهرت نتائج فحوص الطب الشرعي التركي أن النشطاء التسعة القتلى أصابهم 30 عيارا ناريا، كما أصيب 24 راكبا آخر بأعيرة نارية في الغارة.

وقال نتنياهو الذي التقى ببعض أفراد الوحدة الذين شاركوا في العملية: "لقد تصديتم لمن جاؤوا لقتلكم وحاولوا قتلكم. لا يوجد أحد أفضل منكم. إنني أحييكم".

وبعد الغضب العالمي وخشية اقامة دعاوى جرائم حرب دولية، شكلت إسرائيل لجنة تحقيق خاصة بها لدعم موقفها في مواجهة تحقيق آخر، يشرف عليه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وأدان ثلاثة من خبراء الأمم المتحدة الهجوم الشهر الماضي، ووصفوه بأنه غير قانوني، وقالوا أنه انطوى على انتهاكات لحقوق الانسان وللقانون الانساني الدولي. واضافوا ان حصار غزة عمل غير قانوني وتسبب في أزمة انسانية.

وقال مسؤولون اسرائيليون أن قواتهم فتحت النار على ظهر السفينة مرمرة دفاعا عن النفس بعد مواجهة نشطاء يحملون المدى والهراوات.

ووصفت تركيا العملية الاسرائيلية بأنها "إرهاب دولة"، وسحبت سفيرها من إسرائيل وألغت تدريبات عسكرية مشتركة.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل