أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير أن سينودس بطاركة وأساقفة الشرق الكاثوليك برئاسة البابا بنديكتوس السادس عشر جرى كما كان مطلوبا، معتبرا أن ستكون له انعكاسات جيدة على المسيحيين في الشرق، ومشيرا إلى أن النتائج العملية لن تظهر إلا بعد فترة زمنية.
صفير، وإثر وصوله إلى المطار في بيروت، أشار إلى أن الفاتيكان ليس معنيا بتطبيق هذه الارشادات الصادرة عن السينودس، انما على المسيحيين الذين عقد هذا المجمع لصالحهم أن يطبقوا ما صدر عن المجمع الأسقفي الفاتيكاني.
وعما إذا كان يخشى على مصير الطوائف المسيحية، أجاب: "السينودس ليس عصا سحرية، فالمسيحيون يهاجرون إلى بلدان الغرب، وهذه حقيقة، فإذا عاد المسيحيون إلى بلادهم، فعندها نطمئن، وقداسة الحبر الأعظم يعنى بالشرق الأوسط عموما، وخصوصا لبنان لأن فيه عددا من المسيحيين".
وعن مهاجمة اسرائيل مقررات السينودس وتوصياته، قال البطريرك: "لا نتعجب بما قالته لأنها عودتنا على ذلك، تتدخل منذ وقت بعيد".
وعما إذا كان هناك جدل بين الموالاة والمعارضة في الوقت الحاضر حول إحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي أو القضاء، شدد صفير على أنه مع العدالة التي يجب أن تطال كل الناس، فالمجرم يجب أن ينال جزاءه، والبريء يجب أن يبرأ، موضحا أن إحالته على المجلس العدلي يخص العدالة.
إلى ذلك، وعن المستوى المعيشي والغلاء في لبنان، رأى صفير أن هذه الصرخة قديمة جدا، وهي دائما مستجدة.
وبالنسبة لاصداء رسالة النائب ميشال عون الى السينودس، أكد أن الأصداء لم تصله، فهو لم يقرأا حتى الآن، مشيرا إلى أن هذا موضوع يجب بحثه مطولا.