اشار احد النواب العراقيين وهو شيعي من البصرة ونائب عن القائمة العراقية لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى انه خلال الحرب الاهلية في لبنان كان هناك مصطلح شائع يفيد بأن الازمة اللبنانية لن تجد خاتمتها إلا بعد ايجاد حل للقضية الفلسطينية، اليوم المقولة اصبحت في مكان ثان، وهي ان لبنان لن يستقر الا بعد انضاج تسوية للأزمة العراقية.
واعتبر نائب آخر ان المعروض علينا الآن في العراق هو لبننة النظام، أي جعله نظاما طائفيا، فيما معروض على لبنان العرقنة اي جعله مذهبيا.
واضاغ النائب انه يبدو ان الأمور تستقر في كل من العراق ولبنان على هذه المعادلة، لبننة نظام العراق (أي تطييفه) وعرقنة الواقع السياسي في لبنان، أي مذهبته.