اشارت مصادر في 14 آذار الى ان الرئيس سعد الحريري لا يرى ان عليه التزامات ما تجاه القيادة السورية، بل للعلاقة بين الدولتين، وتوقعت المصادر ان يكون الرئيس بري تلقى موقفا فرنسيا واضحا يعكس الموقف الاوروبي والعربي من المحكمة الدولية، خصوصا انه لا اجماع لبنانيا ضد هذه المحكمة، فهناك اكثرية نيابية وشعبية تدعم هذه المحكمة بشكل مطلق.
المصادر، وفي تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، كشفت عن اجتماع رباعي اميركي ـ فرنسي ـ سعودي ـ مصري انعقد في باريس مؤخرا، وبعيدا عن الاضواء، خصص للتشاور في الحملة على المقاومة، وانه تم التوافق على تجديد الدعم لهذه المحكمة.
واعتبرت المصادر ان زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد الى لبنان، كانت بنظر 14 آذار ضارة نافعة، اذ لولاها لما كان هذا الاحتقان العربي ـ الغربي، بل هذه الحمية المتجددة تجاه لبنان.