اعتبر المستشار السياسي لرئيس حزب الكتائب سجعان قزي، أن موقف الرئيس السوري الأخير يناقض مضمون حديث العطري لناحية تأكيده على أن سوريا لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية وتسعى إلى التهدئة وأن تكون على مسافة واحدة من الجميع.
قزي، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، اعتبر ان من فوائد كلام العطري أنه كشف حقيقة الكلام السوري المعسول الذي نسمعه ولا نجد له ترجمة على أرض الواقع، لافتا إلى أن الدليل على ذلك هو تراجع العلاقة الثنائية عوض أن تتقدم وانحرافها عن مسار المؤسسات.
ورأى أن العلاقة قائمة اليوم بين النظام السوري وقوى لبنانية على حساب القوى الشرعية من رئاسة الجمهورية والحكومة ومجلس النواب.
وعما إذا كانت سوريا تريد علاقات جيدة مع الحريري من دون حلفائه المسيحيين، شدد قزي على أننا لم نشترط على الحريري أن نذهب معه إلى سوريا، ونحن نعتبر أنه إذا كانت علاقة سوريا بالمسؤولين اللبنانيين الشرعيين جيدة، فهذا يعني أنها جيدة مع الجميع.
وأكد أن حلفاء الحريري المسيحيين لا تهمهم العلاقات المباشرة مع سوريا بقدر ما تهمهم العلاقات الشرعية بين البلدين، معربا عن التأييد بشدة للعلاقة الوثيقة بين الرئيسين الأسد وسليمان وبين الحكومتين اللبنانية والسورية، متمنيا أن يفهم رئيس حكومة سوريا، الذي صام دهرا ونطق كفرا، هذا الأمر.