بات من المؤكد ألا تعقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، ولن تكون جلسة على الارجح قبل الأربعاء المقبل، نظراً لغياب الرئيس الحريري ابتداء من السبت إلى الثلاثاء في كل من الكويت ولندن، وستشكل الأيام المقبلة فسحة جديدة من الوقت، يجري خلالها رئيس الجمهورية ميشال سليمان مشاورات جديدة، لايجاد مخرج يجنب الحكومة تجرّع كأس التصويت المرّ، في ظل تمسك كل فريق بوجهة نظره حيال إحالة ملف شهود الزور إلى المجلس العدلي او الى القضاء العادي.
وأوضحت مصادر قريبة من بعبدا أن هذا الواقع دفع الرئيس سليمان إلى تأجيل الجلسة التي كانت مقررة الأربعاء من أجل استكمال مشاوراته مشيرة إلى أن فكرة عقد جلسة يوم الجمعة المقبل، سقطت كذلك بعدما تبلغ الرئيس سليمان أن وزراء الأكثرية اتخذوا قراراً بالانسحاب من الجلسة في حال طرح موضوع شهود الزور على التصويت، وبالتالي تطيير النصاب، وتعطيل الجلسة، إذا ما تبين ان المعارضة ضمنت أكثرية في حال انضمام وزراء اللقاء الديمقراطي ورئيس الجمهورية.