اكد مرجع لبناني لصحيفة "السفير" ان كل المعلومات تشير إلى ان لبنان دخل عمليا في مرحلة تهدئة، ارتباطا بعدم قرب صدور القرار الاتهامي، وان اي كلام سياسي مرتفع لن يسجل الا في خانة الاعتراض العابر. كما ان المواقف الأخيرة للرئيس بشار الاسد وفيها من الاشارات الواضحة ما يكفي لجهة التمسك بالحريري في رئاسة الحكومة وان ابواب دمشق مفتوحة له، تنفي المقولات السابقة عن قطيعة بين الحريري ودمشق. وهذه المواقف يجب أن تشكل عنصر اطمئنان لرئيس الحكومة تمهيدا لاستئناف الحوار بين الاسد والحريري من النقطة التي انتهى اليها آخر لقاء بينهما.
واشار المرجع الى ان هذه الاجواء المشجعة ستفسح في المجال امام المشاورات التي يقوم بها الرئيس ميشال سليمان لتأمين الإجماع حول التوجه الذي سيسلكه ملف شهود الزور في مجلس الوزراء، الذي لن يبحث قبل التوافق حوله لانه لن يخضع لخيار التصويت، كما ان الأمور ستتوضح اكثر مع عودة الرئيس نبيه بري من زيارته الرسمية لفرنسا، كما ان تحديد جلسة للبت بهذا الملف مرتبط بتحقيق التوافق بين مكونات حكومة الوحدة الوطنية.