نقلت "المستقبل" عن زوار قصر بعبدا ان الرئيس ميشال سليمان سيظل يعمل جاهداً للتوصل الى وجهة نظر موحدة بين الأطراف السياسية حول هذا الموضوع حتى لو أخذ ذلك مزيداً من الوقت. وبالتالي من الممكن أن تتأخر جلسة مجلس الوزراء الى ما بعد عودة الرئيس بري من باريس أواخر الأسبوع الحالي، لأن جميع الأطراف تريد التهدئة ومن بينها "حزب الله".
ويضيف الزوار "أن هذه الأولوية كانت مدار بحث بين اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية والرئيس الفرنسي ساركوزي في مونترو في سويسرا، حيث كرر سليمان موقفه القائل بضرورة أن يستند القرار الظني المرتقب الى أدلة دامغة وحجج قانونية لا تكون مثار جدل وفتنة بين اللبنانيين. فيما عبّر ساركوزي عن استعداده للمساعدة في هذا المسار التهدوي على صعيد المنطقة والداخل اللبناني، وتأتي لقاءاته المرتقبة مع المسؤولين اللبنانيين والاستماع الى وجهات نظرهم في هذا الإطار للعمل على تحويل المشترك بينهم الى واقع ملموس".