كشفت معلومات لصحيفة "اللواء" أن قيادات الأكثرية عقدت قبل نحو عشرة ايام اجتماعاً حضره الى الرئيس سعد الحريري كل من الرئيسين امين الجميل وفؤاد السنيورة ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع تم خلاله بحث التطورات في ضوء النقاش الاول لتقرير وزير العدل ابراهيم نجار في شأن ملف "شهود الزور" الذي اجاز صلاحية احالة هذا الملف على القضاء من دون المجلس العدلي.
وقال احد الاقطاب المسيحيين، الذين توقع ان تعود هذه القيادات الى الاجتماع قريبا لبلورة موقف موحد من التطورات، ان الحريري ليس في موقع الضعيف ابدا كما يحلو للبعض الايحاء بذلك، ودفعه من اجل تقديم تنازلات جديدة، وانما يتمتع بالقوة الكافية لمواجهة الازمات، وان ما تبلغه من دعم إقليمي ودولي يشجعه على المضي في المسيرة..
وشدد هذا القطب ان كل مراهنة على التغيير الحكومي بعد تغيير قواعد اللعبة لا يعدو كونه هرطقة، لان كل القوى السياسية اللاعبة على المسرح اللبناني تبلغت وفي شكل واضح، رسالتين دوليتين مفادهما ان لا تغيير حكوميا، ولا مس بالامن لانه خط احمر.