عمد نحو 150 إمرأة يقودهن 4 عناصر من "حزب الله" الى اقتحام عيادة في الضاحية الجنوبية ومنعن فريقا من المحققين دوليين من القيام بعمله واستولين على حقيبة تحتوي وثائق ومستندات للجنة التحقيق.
وفي التفاصيل ان لجنة التحقيق كانت قد اتصلت بالدكتورة شرارة وطلبت الإستماع إلى إفادتها أكان في مقر اللجنة أو في عيادتها، فاقترحت شرارة اللقاء في العيادة. وتوجه إلى المكان محققان ومترجمة برفقة قوى من الجيش اللبناني. وبما ان اللقاء كان مقرراً ان يكون سرياً، توقفت قوة الجيش بعيداً عن العيادة قرب معمل "فانتازيا" ولكن بقيت العيادة تحت نظرها. وما ان دخل المحققان والمترجمة إلى العيادة حتى وصل إلى المكان نحو 150 إمرأة بواسطة مجموعة من "الفانات" يحركهن 4 عناصر من "حزب الله" وعمدن إلى إقتحام العيادة والتصدي لفريق المحكمة الدولية وتمكن من انتزاع حقيبة تحتوي على بعض الوثائق والمستندات. وغادر بعدها عناصر "حزب الله" والنسوة المكان وحضرت القوى الأمنية لمعالجة الوضع.
وفي تصريح لـ"الجديد"، أفادت شرارة انها سألت نقابة الأطباء عما إذا كان يحق للجنة التحقيق الدولية طلب الإستماع إليها والإطلاع على ملفاتها وخرق السرية الطبية، فأجابها محامي النقابة الغفري بأنه يحق لها إعطاء المعلومات للجنة، فهي سلطة قانونية عليا والأمر يعود لها شخصياً بالموافقة ام لا.
وأضافت شرارة بأن شخصاً من لجنة التحقيق الدولية يدعى موفق كان اتصل بها يوم الجمعة طالبا تحديد موعد لها مع فريق من المحققين الدوليين، وقد أخبرت زوجها في الحال وعدد من المقربين. كما انها تسلمت ورقة من لجنة التحقيق تتعلق باللقاء يوم الإثنين.