#adsense

الهند تخشى هجمات المتشددين أثناء زيارة أوباما

حجم الخط

تخشى الهند من أن يشن انفصاليون في كشمير هجمات خلال زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للبلاد لجذب الانتباه العالمي للمنطقة التي تشهد تمردا دمويا متجددا اندلع منذ عقدين.

وقال وكيل وزارة الداخلية جوبال بيلاي لتلفزيون "سي.ان.ان-أي.بي.ان" الاربعاء إن البلاد في حالة تأهب لمنع وقوع هجمات مثل تلك التي تسببت في مقتل 35 من السيخ في كشمير على يد متشددين عام 2000 خلال زيارة الرئيس الأميركي الاسبق بيل كلينتون للهند. وأضاف: "هذا هو ما نخشاه، ان يقتل مدنيون أبرياء".

ومن المقرر أن يزور أوباما الهند في مطلع تشرين الثاني في مسعى لتعزيز العلاقات التجارية والدبلوماسية مع القوة الآسيوية الصاعدة.

وكان حكم نيودلهي لكشمير ذات الاغلبية المسلمة من بين الاسباب الرئيسة التي يسوقها المتشددون الاسلاميون لشن العديد من الهجمات على الهند ومن بينها هجمات مومباي عام 2008 والتي أدت الى مقتل 166 شخصا.

وتلقي الهند باللوم على جارتها باكستان في مساندة المتشددين وتقديم العون للهجمات وهي اتهامات تنفيها اسلام اباد.

ومنذ اندلاع أعمال التمرد العنيفة في كشمير، الواقعة في جبال الهيمالايا والتي تزعم كل من الهند وباكستان السيادة عليها بالكامل، عام 1989 قتل زهاء 47 ألفا. لكن تراجع الاهتمام العالمي بالمنطقة في السنوات الأخيرة مع تحول التركيز إلى الحرب ضد المتشددين في افغانستان وباكستان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل