
أكدت الدكتورة ايمان شرارة أنها أعطت موعداً للمحققين الدوليين الساعة التاسعة من يوم الاربعاء في عيادتها من أجل أخذ بعض المعلومات، وذلك بعد الاتصال بها من قبلهم وموافقتها على هذا الامر.
وكشفت شرارة في مقابلة مع تلفزيون "الجديد" إلى أنّها اتصلت بنقابة الأطباء بشأن هذا الأمر، فكان جواب النقابة أن هذه المحكمة جزائية، معطية إياها الحق في إعطاء المعلومات.
وقالت: "اتصل بي السبت العقيد نجيم ليؤكد الموعد الذي كنت ابديت موافقتي عليه عندما اتصل بي احدهم من قبل المحكمة الدولية واسمه "موفق"، وطلب مني ان كنت اوافق على اجراء هذه المقابلة مع المحققين، وبالفعل جاء الي عنصر من قوى الامن ومعه ورقة من مكتب لجنة التحقيق وعليها اسماء ومن بينها اسمي، والمطلوب مقابلتي، فوقعت على الورقة ووافقت ان يقابلوني".
وتابعت شرارة قائلة أنّ المحققين جاؤوا في الموعد المحدد، وبدأت المقابلة معهم وبهدوء، وبدأوا يسألون ان كان بإمكانهم الإطلاع على بعض أرقام المرضى، فاستفسرت الدكتورة عن بعض الأمور واتفقت معهم تحويلهم إلى مساعدتها لأن وقتها ضيق وليس لديها الوقت الذي يطلبونه.
وتابعت: "فخرجت من مكتبي لأطلب من سكرتيرتي هذا الأمر، لكن فوجئت بالعدد الكبير من النساء في الخارج اللواتي يصرخن بصوت عال جداً، ويشتمن المحققين وهن في غضب "مش طبيعي" وخرجن عن السيطرة، ولم أر سوى هجومهن على المحققين اللذين لم أعرف كيف هربا".
وشددت شرارة على أنها لم تعرف كيف بدأت المشكلة، او كيف حدث الأمر، وحتى أنها لم تعرف كيف انتهت.