أعلن الممثل الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز أن القرار الظني سيصدر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في الوقت المناسب، معتبرا أن متى يمكن أن يتخذ القرار أو يصدر فهو لا علم له بذلك لأنها محكمة مستقلة.
وليامز، وإثر جولته على موقع إعادة الاعمار في نهر البارد وزيارته مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، قال وليامز: "الزيارة هي محاولة لإلقاء الضوء أكثر على موضوع تمويل إعادة بناء المخيم والحاجات التمويلية الخاصة بذلك، وسوف نقدم تقريرا في الأسابيع المقبلة إلى مجلس الأمن وإلى ألامين العام للأمم المتحدة، وسأسلط الضوء على النواقص في التمويل، وأعتقد أن هناك إمكانية لعودة اللاجئين الفلسطينيين في أوائل العام 2011، وأتمنى أن يتسارع التمويل أكثر من الدول المانحة".
أضاف: "أعتقد أن هناك بعض الإشكالات، ومنها مسألة التمويل، ونريد أن نرى كرما أكثر من الدول والجهات المانحة، وكذلك هناك مواضيع أخرى لها علاقة بمسألة الإعمار الذي لا يتم بالسرعة التي تريدها وتتوخاها الأمم المتحدة ومنظمة الأونروا، ومن خلال خبرتي في مشاريع الإعمار هناك دائما تأخر يتعلق بمشاكل مع المتعهدين أو غير ذلك، ولكن الخبر الجيد في هذا المجال أننا سنرى تقدما في القريب العاجل بعد بداية عودة اللاجئين في أوائل العام المقبل، وأعتقد أن هذا الأمر يجب أن يشجع الجهات المانحة على الإسراع في إعمار المخيم ومساعدة مدينة طرابلس".
جال الممثل الخاص للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز على موقع إعادة الإعمار في مخيم نهر البارد، حيث تفقد الأشغال الجارية في هذا المجال، واطلع من الشركة المتعهدة على نموذج لإحدى الشقق السكنية التي تم إنجازها، يرافقه مسؤول وحدة إعادة إعمار المخيم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" تشارلز هيكنز ومسؤولين في مكتب الوكالة في الشمال أطلعوه أيضا على الخرائط التفصيلية لإعادة إعمار المخيم.
وعقد وليامز بعد الجولة لقاء في مكاتب "الأونروا" في موقع إعادة الإعمار مع وفد يمثل الفصائل واللجنة الشعبية الفلسطينة في المخيم، أدلى بعده وليامز بتصريح قال فيه: "كان من دواعي سروري أن أزور مخيم نهر البارد لأتفقده وأرى مشروع إعادة إعماره، الذين إلتقينا بهم هنا ذكروني بضرورة إنجاز العمل بطريقة أسرع، وزيارتي مناسبة لي لأؤكد حقوق وكرامات الأهالي في المخيم".
أكد وليامز أن من المهم للأمم المتحدة أن تظهر للعالم أن ما جرى تنفيذه لم يكن لينفذ لولا توافر الإرادة لذلك، وما جرى تنفيذه هو ضروري جدا، وقال: "أنتهزها فرصة لأتقدم من الأوروبيين والأميركيين والعرب لأن ينفذوا ما إلتزموا به، وأن يعملوا على عودة السكان وأن يتخذوا إجراءات أكثر للمستقبل من اجل إعادة تأسيس المخيم".