اكدت الحكومة الافغانية الاربعاء أن القوات الافغانية وقوات الحلف الاطلسي على وشك الحاق الهزيمة بطالبان من دون معارك في قندهار، معقل المتمردين، بعد هجوم استمر اشهرا، لان المتمردين فضلوا الفرار.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية الجنرال محمد زاهر عظيمي: "العملية في قندهار بلغت مرحلتها الاخيرة. وقد فضل العدو الا يقاتل. وننظف خصوصا منطقة الالغام التي زرعها المتمردون، وعندما يتم تنظيف منطقة من العدو يمكننا ان نقول انه تم التغلب عليه"، مؤكدا ان متمردي طالبان غادروا الاقليم.
وكانت القوات الدولية والجيش الافغاني شنت في الربيع هجوما كبيرا في ولاية قندهار، مستفيدة من 30 الف جندي ارسلهم الرئيس الاميركي باراك اوباما كتعزيزات.
والعملية التي ترمي الى اخراج عناصر طالبان من معقلهم التاريخي واعادة سلطة كابول اليها، كان يفترض ان تنتهي قبل الان.
لكن الجنرال الاميركي ستانلي ماكريستال الذي كان يقود القوات الدولية، قال في حزيران ان العملية ستتم بطريقة اكثر بطئا مما كان متوقعا في البداية. وقد ارجأ الحلف الاطلسي فترة شهرين الى ثلاثة، جزءا من الهجوم الذي اعده ضد المتمردين في بعض المناطق.
وفي بداية تشرين الاول، أكدت حركة طالبان في بيان أن العمليات التي يشنها آلاف الجنود الدوليين والأفغان لم تؤثر على قدراتهم لشن التمرد.