قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الاربعاء أنه يأمل ان تتمكن أرمينيا وأذربيجان من التوصل الى مبادئ اتفاق سلام بشأن اقليم قرة باغ الانفصالي بحلول كانون الاول.
والتوصل إلى اتفاق بشأن ما يطلق عليه "المبادئ الاساسية" لاتفاق سلام في المستقبل، يمكن أن يمهد الطريق لحل الصراع بشأن الاقليم، وهو ما يشير إلى أن هناك تحركا بعد سنوات من الجهود الدبلوماسية الفاشلة من جانب روسيا والولايات المتحدة وفرنسا.
غير أن تحقيق انفراجة كاملة يعتبر أمرا بعيد المنال، حيث ما زال الصراع على قرة باغ تحيط به العديد من القضايا الحساسة حيث اندلع قتال منذ عقدين.
واعتبر ميدفيديف الذي كان يتحدث بعد رئاسة محادثات في روسيا بين الرئيس الارميني سيرج سركسيان والهام علييف رئيس أذربيجان، أن تلك المبادئ يمكن أن تصبح جاهزة بحلول اجتماع منظمة الامن والتعاون في أوروبا، الذي يعقد في قازاخستان في الاول والثاني من كانون الاول.
وقال ميدفيديف: "وصلنا الى طريق معين يعطي بارقة أمل بأنه اذا عملت الاطراف بجدية خلال الشهر القادم، عندئذ بحلول قمة منظمة الامن والتعاون في اوروبا في قازاخستان في الاول والثاني، يمكننا التوصل الى مجموعة من المبادئ المشتركة".
وكشف ميدفيديف الذي كان يتحدث في مدينة استراخان الروسية الجنوبية ان أرمينيا وأذربيجان، اللتين ما زالتا من الناحية الفنية في حالة حرب بشأن اقليم قرة باغ، وافقتا على السماح بتبادل الأسرى.
وتفاقمت الاشتباكات منذ عام 2008 حول الجيب الجبلي، حيث انفصل المسيحيون الأرمن تدعمهم أرمينيا بالاقليم عن أذربيجان مع انهيار الاتحاد السوفيتي قبل عقدين.