ذكر مرجع في "14 آذار" ان الاعتداء على فريق المحققين الدوليين في الضاحية الجنوبية يدل على ان لبنان وصل الى الخطوط الحمر التي تؤدي الى مواجهة كبرى في البلد، بين من يتمسك بقرارات الشرعية الدولية وابرزها الـ 1701 و1557، وبين من يسعى للانقلاب على الشرعية الدولية.
المرجع، وفي حديث إلى صحيفة "الديار"، أوضح ان ما جرى شكل احراجاً للدولة اللبنانية امام العالم كله، مؤكدا انها باتت عاجزة عن تنفيذ موجباتها بالنسبة للشرعية الدولية، ومشيرا الى ان صورة ما جرى في الضاحية تصبح اكثر سوادا في ظل عدم قدرة القوى الامنية التي رافقت المحققين الدوليين على اتخاذ اي اجراء لحمايتهم.
واكد المرجع ان هذا الاعتداء يجب الا يمر مرور الكرام، كاشفا عن ان التطورات المتسارعة باتت تستدعي لقاء موسعا لفريق 14 اذار يتم التحضير له، ونافيا علمه بأن يكون اي اجتماع رباعي (رئيس الحكومة سعد حريري – رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع – الرئيس فؤاد السنيورة – رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل) قد حصل، وأكد ان 14 اذار ستجتمع بشكل موسع بكافة اعضائها.