نفى عماد الصديق شقيق محمد زهير الصديق الذي يعرف بـ"الشاهد الملك" في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري خبر تعرض شقيقه زهير لمحاولة اغتيال في ألمانيا، بينما نفت السلطات اللبنانية تلقيها أي بلاغ رسمي عن المحاولة.
في اتصال هاتفي لـ"الشرق الأوسط" مع شقيق زهير في دمشق قال إن خبر محاولة الاغتيال "كاذب وغير صحيح"، واستبعد أن يكون زهير قد غادر منطقة الخليج العربي لأنه "ليس بإمكانه دخول أوروبا كونه خرج من فرنسا شبه مطرود"، موضحاً ان هذا ما سبق وأكده لهم السفير الفرنسي في دمشق عندما طالبوا السلطات الفرنسية بالكشف عن مصير شقيقه. إلا أن عماد لم يستبعد احتمال حصول شقيقه على جواز سفر مزور، لافتا إلى أن "الجهة التي سبق وأمنت له جوازا مزورا باسم سامي السيد يمكن أن تزوده بجواز جديد مزور".
وكشف عماد عن أن زهير دخل بجواز إلى عدة دول عربية، ومع ذلك استبعد أن يكون شقيقه قد غادر إلى أوروبا. وقال إن آخر اتصال له مع شقيقه كان منذ نحو شهر، وتكلم معه لمدة دقيقة ونصف وبدا خلالها أنه "مرتاح ولا مشكلات لديه". كما أن زوجة أخيه زهير اتصلت بهم بعد انتشار خبر تعرضه لمحاولة اغتيال وطمأنتهم على أن زهير بخير وأن الخبر كاذب. وعن المكان الذي تكلمت منه، قال عماد إنها هي التي اتصلت ولم تفصح عن مكانها.
واعتبر عماد أن ترويج هذا الخبر بمثابة تمهيد لقتل زهير، معتبرا أن "الجهة" التي وقفت وراء زهير ودفعته للإدلاء بشهادة الزور وقامت بتمويله هي الجهة التي "تريد قتله"، مؤكدا معرفته بهذه الجهة.
ولفت إلى أنه زار أخاه في الإمارات في الشهر السادس من عام 2009 ومكث عنده نحو خمسة أشهر، وهو يحاول أن يقنعه بالعودة إلى سوريا.
وكان موقع "بيروت أوبزرفر" الإلكتروني نقل عن مصادر خاصة أن محمد زهير الصديق، الذي يعرف بـ"الشاهد الملك" في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري تعرض لمحاولة اغتيال منذ أيام أثناء وجوده في ألمانيا. وأكدت المصادر للموقع أن "الصديق أصيب بثلاث رصاصات وأدخل المستشفى على الفور وهو في حالة حرجة جدا"، مشيرة إلى أنه تم التعرف على أحد مطلقي النار، وهو لبناني من الجنوب.