#adsense

مطالباً بشطب ديون لبنان وإلا فتح باب تغذية الارهاب والجريمة المنظمة… بري من فرنسا: مشروع الدولة سينتصر حتما ولا يمكن ان نعود الى الوراء

حجم الخط

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن لبنان لا يمكن ان يعود الى الوراء ليتقابل على خطوط تماس، ولن يحتكم الى حروب استتباع صغيرة او كبيرة، وان مشروع الدولة في لبنان سينتصر حتما، مضيفاً: "أشقاؤنا العرب وفي الطليعة سوريا والسعودية سيستمرون في اقامة مظلة امان عربية فوق لبنان، وكذلك أصدقاؤنا في الجوار الاقليمي الاسلامي وفي الطليعة ايران وتركيا، وهذا ما يؤكد ضرورة سلوك خارطة عنوانها عنوانان:العدالة والطائف".

كلام بري جاء خلال حفل استقبال أقامه سفير لبنان في فرنسا بطرس عساكر على شرفه والوفد المرافق، حيث شدد بري على ان كل القوى السياسية والبرلمانية تريد الحقيقة والعدالة، رافضاً "الاستمرار في حرق الوقت وصرفه على النحو الذي جرى تحت ستار التحقيقات التي استبعدت الكثير من المستفيدين من جريمة إغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري، "من اجل وضع لبنان امام احتمال الفوضى والفتنة ومنعه من ان يكون منافسا اقتصاديا في نظام المنطقة وجعله رصيفا للاجئين في اطار مشروع الترانسفير الجديد الذي بدأت معالمه عبر مشروع التعديلات على قانون المواطنة الاسرائيلي ومشروع يهودية الدولة".

وناشد بري بإسم لبنان الرسمي والشعبي "ومن دون مشاورات" اشقاء لبنان واصدقاءه المبادرة الى شطب ديون لبنان "الذي ادى ادواره عبر التاريخ في خدمة الانسانية، وصدّر الحرف ووقف على طريق التجارة البحرية انطلاقا من ممالك شاطئه حارسا للاقتصاد العالمي"، معتبراً ان لبنان، وفي هذه اللحظة السياسية، يستحق مبادرة دولية وعربية لمسح الديون، والا فإن الوقائع الاقتصادية ستبقى تضغط على لبنان وتفتح ابوابا لاموال تشغيلية لتغذية الارهاب والجريمة المنظمة وتبييض الاموال.

وبالنسبة الى المشهد الشرق أوسطي، رأى بري ان اسرائيل تستخدم المفاوضات لكسب وقت لتنفيذ استراتيجيتها تجاه شطب حقوق الفلسطينيين، والاستعداد للدفع بالامور على المسارين اللبناني والسوري نحو حرب جديدة للانتقام من نتائج حرب 2006، مشدداً على ان "الوحدة هي رسالة استقلال لبنان".

كما شكر بري لفرنسا دعمها اليومي المستمر للبنان، مطالباً بأن يكون "متفهما لرأي كل الاطراف لكي يؤدي هدفه في دعم استقرار النظام العام وترسيخ السلم الاهلي". كما شكر لفرنسا دعمها الذي تميز عبر انعقاد مؤتمرات باريس1 و 2 و 3، ومساعداتها العسكرية والفنية للجيش اللبناني والمشاركة الطليعية للقوات الفرنسية في قوات الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، مشيراً إلى ان هذه المساعدة تشير الى رغبة فرنسية دائمة في تحصين لبنان ودعم استقراره وترسيخ السلم الاهلي فيه والحفاظ على صورته وحضوره ودوره.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل