اعتبر حزب الاتحاد السرياني ان حزب الله وضع لبنان الرسمي في مواجهة الامم المتحدة بهجومه المبرمج والمخطط له مسبقاً يوم امس على اعضاء من لجنة التحقيق الدولية في عيادة الدكتورة إيمان شرارة في الضاحية اثناء القيام بواجباتهم المهنية.
واعتبر رئيس الحزب ابراهيم مراد ان هذا الهجوم المنظم، من سرقة ملفات وهواتف المحققين والاعتداء عليهم لتضليل التحقيق يثبّت قناعاتنا بأن حزب الله متورط في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبقية شهداء ثورة الارز، ويحاول بشتى الوسائل والطرق تحطيم والغاء المحكمة الدولية وبالتالي تحطيم سمعة لبنان ووضعه على لائحة الارهاب العالمي.
مراد سأل: "الى متى سنبقى كقوى 14 آذار نتساهل ونهادن وندعو الى التهدئة؟ والى متى سيبقى فريق 8 آذار بقيادة حزب الله يهدد ويهاجم ويخوّن ويصادر الدولة ويضعها في شللٍ تام؟".
واكد ان الشعب لم يعد يتحمل المساومة على امنه ولقمة عيشه، واصبح مستعداً للتخلي عن قناعاته ومبادئه والتزاماته السياسية من اجل تأمين الاقساط المدرسية والطبابة وثمن ربطة الخبز.
كلام مراد جاء خلال استكمال الحزب تقديم مساعدات مادية لطلاب مدرسة الترقي السريانية، واعلن أن هذه الاموال تأتي كمساعدات من مغتربي ابناء الطائفة السريانية في السويد للمساهمة في رفع الاعباء المعيشية الثقيلة عن بعض العائلات المحتاجة.
وطالب وزارة الخارجية والمغتربين بالعمل الجدي لاعطاء المغتربين حقوقهم السياسية كما هم يعطون لبنان وشعبه من اموالهم وعطفهم وخبراتهم.