#adsense

واصفاً ما حدث في الضاحية بالعمل البربري… جنجنيان: موقف العطري لا يؤخذ على محمل الجد من قبل 14 آذار

حجم الخط

وصف عضو تكتل القوات اللبنانية النائب شانت جنجنيان ما حصل في عيادة الدكتور إيمان شرارة يوم الربعاء بالبربري والمهين، مشدداً على أنه "أمر مخجل جداً ان يتم التعاطي بهذه الطريقة مع المحققين في الضاحية أمس، وهي تدخل ضمن الهجمة على المحكمة الدولية، وقد بانت الحقيقة بالطريقة التي تم فيها هذا التعاطي وقد كانت مهينة جداً".

وأوضح جنجنيان في حديث للـMTV ان المحققين اتصلوا بالدكتورة شرارة وطلبوا موعداً، وشرارة أكدت هذا الأمر في الأمس، ولكنهم فوجئوا بأشخاص خارج العيادة وقد تم الإتصال بمجموعة كبيرة من النساء أهانوا المحققين ونشلوا أغراضهم من حاسوب وملفات وغيرها.

وقال: "كان هناك مجموعات موجودة في المكان وقد تم استدعاء أشخاص آخرين أتوا بواسطة الفانات وقاموا بالإعتداء البربري على المحققين".

وأكد ان ما حصل غير مقبول، مضيفاً: "تلك المنطقة هي منطقة أمنية والتحركات داخلها مراقبة، ونترك ذلك برسم التحقيق من قبل القوى الأمنية"، مطالباً المجموعات التي تعتبر نفسها مسؤولة أمنياً عن تلك المنطقة ان تكشف الفاعلين ورد الأغراض التي سُرقت الى أصحابها.

وأشار جنجنيان الى أن المحكمة لن تتوقف عند أحداث كالتي حصلت في الأمس ومن يخاف من عمل المحكمة كأنه يتهم نفسه بالإغتيالات.

ولفت الى أن حزب الله وحلفائه "استعملوا ملفات كثيرة للضغط على المحكمة ووقف عملها ومنها ملف ما يسمى "شهود الزور" وقد أصبح في نهاياته لأنه لم يعط النتيجة المرجوة، ولكن نطمئنهم ان هذه المحكمة ستستمر في عملها رغم كل الأمور التي يمكن أن تتعرض لها والضغوطات والعراقيل".

وتابع: "ما حدث لن يؤثر على عمل المحكمة، وهذا ما أكده مكتب بلمار وما نؤكده نحن أيضاً ولن يقف أي شيء في وجه التحقيق".

جنجنيان رأى ان الحل في هذه المرحلة هو بتسهيل عمل المحكمة وليس عرقلتها وانه لا يجد مصلحة لأحد في عرقلة عملها.

وقال: "النتيجة المرجوة هي أن يضعوا الرئيس الحريري أمام واقع إما المحكمة وإما الحكم. ولكن الرئيس الحريري لن يتنازل ولا مجال للتنازل في موضوع المحكمة الدولية".

واعتبر ان هناك فريقاً مستعداً أن يفعل كل شيئ لتعطيل عمل هذه المحكمة، وجزء من هذه الأعمال إحراج الحكومة وشل عملها، والضغط لتخرج بموقف رافض لعمل هذه المحكمة.

ولفت الى أن المرحلة موقتة، وستمر، ولكن ستستمر الضغوط حتى صدور القرار الإتهامي من قبل المحكمة.

وسأل جنجنيان: "هل هناك تنسيق بين العطري وموقف سوريا الرسمي؟ مؤكداً ان قوى 14 آذار تأخذ الموقف الرسمي من الرئيس الأسد الذي أكد على دور الرئيس الحريري.

وقال: "متمسكون برئيس الحكومة سعد الحريري، وهناك محاولة لفصله عن حلفائه، ولكن ما يجمع قوى 14 آذار أكبر من اي موقف ممكن أن يأخذه أي سياسي داخل أو خارج لبنان".

وعن موقف العطري قال: "موقف العطري لا يؤخذ على محمل الجد من قبل 14 آذار".

وعن العلاقة اللبنانية – السورية، شدد على أن العلاقة المؤسساتية قائمة مع السوريين، وعلى المسؤولين اللبنانين الضرب بيد من حديد وجعل التخاطب السياسي ضمن المؤسسات الرسمية فقط فمثلاً بعد حديث العطري كان يجب استدعاء السفير السوري واستيضاحه هذا الموقف.
 

المصدر:
MTV

خبر عاجل