أعلن رئيس حركة "التغيير" عضو قوى "14 آذار" إيلي محفوض أن ما حدث في الضاحية الجنوبية الأربعاء ليس بجديد على مستوى حزب الله، معتبرا أنها ليست المرة الأولى التي يصار فيها إلى إحداث قلاقل وبلبلة من قبل "الحزب" لضرب هذه المحكمة، ومشيرا إلى أن الخوف في الايام القادمة ان تتطور هذه الاحداث والخوف أكثر أن يلجأ المتضررين من المحكمة الى أفعال وأعمال تسيء الى سمعة لبنان الدولية.
محفوض، وإثر زيارته متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، أوضح أن الحادث لم يؤذِ فقط المرتكب ولم يرتد سلبًا على الجهة التي قامت بهذه الاعمال بقدر ما أساء الى سمعة لبنان الدولية، مذكرا بأن اللعب على مستوى المحكمة يعني اللعب على مستوى الامم المتحدة، ومشددا على أن مهما حصلت أحداث أمنية ومهما حصل إرباك بملف المحكمة في الداخل اللبناني فالمحكمة تعمل في لاهاي من دون ان تنظر الى ما يجري وما يحدث في لبنان.
وقال محفوض: "لذلك يجب اعادة النظر بكل الخطوات المزمع ان يتخذها حزب الله وكلّ المؤشرات لا تنبىء بساعات خير على مستوى المحكمة في الداخل ولكن على الحزب وغيره ان يقتنع أن لا شيء سوف يمنع عجلة المحكمة من الوصول الى مراميها الاساسية".
أما بالنسبة لموضوع المحكمة وما يجري على الساحة اللبنانية، أكد محفوض أن مسؤولية مجلس الوزراء والحكومة والحكم في لبنان أي تلكؤ كما حدث في السابق، وتابع: "ففي حادثة اقتحام مطار بيروت والمعالجات المخزية التي رافقت هذا الأمر، بالاضافة الى استدعاء أحد الموظفين السابقين في الدولة اللبنانية للمثول امام القضاء الذي لم يتمكن حتى الساعة من إنهاء مهمته، فالقضاء اللبناني والعدلية والحكومة اللبنانية والحكم في لبنان امام امتحان في هذا الاطار ، إمّا الاقتصاص من كلّ المرتكبين واما فنحن نكون كمن ينعي الجمهورية اللبنانية بكافة مؤسساتها".