#adsense

مصدر أمنـي عن حادثة الضاحية: “الفانات” كانت جاهزة و6 شباب كانوا داخل مبنى العيادة مع اجهزة اتصال

حجم الخط

أوضح مصدر أمني لوكالة "أخبار اليوم" أن ما حصل في الضاحية الجنوبية في عيادة الطبيبة ايمان شرارة كان محضّراً مسبقاً، مشيراً الى أن لجنة التحقيق الدولية في كل تحقيق أو اتصال مع شخصيات قريبة من "حزب الله" تبلّغ اللجنة الأمنية في الحزب عن تحرّكها، وهذا ما يؤكد ان ما حصل كان محضّراً.

يضاف الى ذلك، ان الفانات التي كانت تقل "النسوة" كانت متوقفة قبل لحظات من الإعتداء بالقرب من مركز اللجنة الأمنية في الضاحية الجنوبية، وكان في المبنى الذي تتواجد فيه العيادة خمسة أو ستة شباب من عناصر الحزب وفي آذانهم أجهزة للاتصال لتأمين التواصل عند الحاجة.

واوضح المصدر ان الحادثة تصبّ في خانة عرقلة التحقيق الدولي، وتشبه الى حد ما حملة التهويل ومذكرات التوقيف السورية.

وفي هذا السياق، رفض المصدر الكلام عن "التعرّض لعيادة نسائية"، مشيراً الى أن العيادة كانت خالية من أي مريضة، فالطبيبة لم تحدّد أي موعد، وكانت هي وسكريترتها فقط داخل العيادة.

وأكد المصدر أن "حزب الله" عندما يريد القيام بعمل ما لا ينتظر السبب، مشيراً الى أن تطور عمل المحكمة ربما دفع به الى مثل هذا التصرّف "لقطع رجل" المحققين الدوليين عن "منطقة" أو التحقيق مع شخصيات قريبة من الحزب، لا سيما أنها ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها محققون دوليون بشخصيات من "حزب الله" او قريبة منه.

وقال ان كل هذه التصرفات تنعكس سلباً على "حزب الله".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل