سأل رئيس الحكومة السابق اللواء عصام ابو جمرة، كيف يمكن ان تقوم دولة لبنان وتتوحد؟ اذا كان رؤساء الاحزاب فيها يتفردون ويتمادون بالتعاطي مع الدول الشقيقة والدول الاخرى الصديقة لكسب النفوذ في الداخل، يقابلون الرؤساء والملوك، يتلقون التوجيهات، يتعهدون، ويعودون متبنين ما يفرض عليهم، ويبلغون الناس ما يطلب اليهم النطق به متجاوزين السلطة وقراراتها كانهم منتدبون فوق العادة لهكذا مهمات.
ولفت الى ان ما يجري في هذا الشأن يخالف مبدأ السيادة، يتجاوز التعامل المتكافىء من دولة الى دولة، ويضعف الحكم ويشله. كما يؤدي الى الانفجار في لبنان في حال اختلفت المحاور بتضارب آراء ومصالح هذه الدول. وبعده ترمى مسؤولية ما يحدث من فشل وفوضى وحروب على كاهل الحكومة؟
وختم ابو جمرة: اليس الافضل ان يقفل هذا الباب المفتوح مع الخارج ويدخل هؤلاء القادة انفسهم الحكومة كوزراء دولة بدل من يمثلهم، يتحاورون داخلها ويعملون منها متحملين المسؤولية معها وفقا للاصول ؟