اصدر مالكو العقار /4093/ المتين بيانا جاء فيه:
رداً على الضجة الإعلامية والسياسية التي افتعلها البعض لأغراض مكشوفة، والمتعلقة بموضوع استصلاح العقار المذكور اعلاه، يهمنا أن نوضح للرأي العام اللبناني الحقائق الآتية:
أولاً : إن العقار المذكور منحدر قليلاً ويقع في منطقة الزعرور وتحديداً في موقع مميز مطل على مدينة بيروت وعلى البحر.
وكون هذا العقار بعيداً عن الأماكن السكنية ، قامت قوى الأمر الواقع في المنطقة بسرقة الرمول منه على مدى ثلاثين سنة متتالية ولغاية أول آب من العام 2010، الأمر الذي أحدث فيه حفرة كبيرة على شكل فوهة بركان تبلغ مساحتها حوالي /000 30/ م2 (ثلاثون ألف متر مربع) وعمق /25/ خمسة وعشرين متراً، مما ادى الى استحالة استثماره من قبل مالكيه ذلك أن أي عملية بناء عليه يجب أن تتم في الحفرة المشار اليها .
ثانياً : لتصحيح الخلل قام أصحاب العقار بتلزيم أحد المتعهدين تنفيذ أعمال استصلاح العقار المذكور، وذلك بهدف رفع الضرر الذي لحق بهم ولكي يصبح العقار صالحاً للبناء فيه ولكي يستعيد موقعه المطل على مدينة بيروت وعلى البحر.
وقد طلبوا من المتعهد الإستحصال على الترخيص اللازم لتنفيذ التزامه .
وبالفعل استحصل المتعهد بتاريخ 2 آب 2010 على تقرير من وزارة الطاقة والمياه يفيد بعدم وجود ينابيع في المنطقة ومن ثم على ترخيص من وزارة البيئة، أجاز له استصلاح العقار.
وعند مباشرة العمل، حضر بعض الأشخاص من بلدية المتين (علماً بأن العقار المذكور يقع ضمن نطاق بلدية بتغرين) وطلبوا من المتعهد وقف الأعمال بحجة أنها تضر بالبيئة وبالمياه الجوفية. فسألهم المتعهد، لنفترض أن هناك ضرراً كما تزعمون ، لماذا لم تحركوا ساكناً طوال السنوات العشر الأخيرة حيث كانت تسرق الرمول تحت أعينكم ملحقة الضرر الجسيم بالعقار.
ثالثاً : إن بلدة المتين تبعد عن العقار أكثر من /10/ كلم وتأخذ مياهها من منطقة "بقليع" التي تبعد عن العقار المذكور حوالي /4/كلم ويفصل بين المنطقتين واديان وجبلان، وبالتالي من غير الممكن أن يكون لاستصلاح العقار أي أثر على ينابيع بقليع التي تتغذى من منطقة جبلية فوقها هي مرج الحور.
رابعاً : إن الهدف المعلن الذي تحرك من أجله المعتصمون لوقف العمل في العقار كان المحافظة على السياحة والبيئة في منطقة الزعرور.
فهل يعقل ان يقوم أصحاب العقار، وهم في الوقت عينه أصحاب مشروع الزعرور البالغة مساحته ملايين الأمتار المربعة والذين نفذوا على نفقتهم الخاصة شبكات طرقات ومياه وكهرباء ومجارير، مما انعكس انماءً للمنطقة بكاملها وتحسيناً وارتفاعاً باهظاً بأسعار عقارات المتين-الزعرور .
هل يعقل أن يلحق هؤلاء الضرر بمشروعهم من أجل حفنة من الرمل؟؟؟
خامساً : لا يخفى على الرأي العام، أن بعض السياسيين في لبنان يتعمدون افتعال معارك وهمية من أجل استعادة جزء من شعبيتهم التي يفقدونها يوماً بعد يوم. ولكن الغوص في وحول "المحافير" وإفتعال المعارك الوهمية, ليسا الطريقة البيئية الأمثل لإستعادة هذه الشعبية.