اوضحت اوساط ديبلوماسية عربية لـ "المركزية" ان الملف اللبناني والعلاقات مع سوريا في المملكة العربية السعودية سحب من يد الامير عبد العزيز بن عبد الله مستشار العاهل السعودي واعيد من جديد الى وزير الخارجية الامير سعود الفيصل الذي التقى مؤخرا نظيره المصري احمد ابو الغيط وقبل ان يتوجه شخصيا الى الدوحة لتناول التطورات في لبنان مع المسؤولين في قطر الذين يعون جيدا تفاصيل الوضع اللبناني من خلال معايشتهم له اثناء صياغتهم لاتفاق الدوحة التي اثمرت مفاعيله عن انتخاب رئيس الجمهورية وعن تشكيل حكومة جديدة اخذت في الاعتبار تمثيل كافة القوى اللبنانية.
واكدت الاوساط ان الضغوط التي تمارسها دمشق على رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من جهة وتبنيها للموقف الايراني الداعم لوصول نوري المالكي الى رئاسة الحكومة العراقية من جهة ثانية هي التي فرضت اعادة الملف اللبناني الى الامير سعود الفيصل الذي يعرف تشدد مواقفه من دمشق، حيث بدا ذلك واضحا خلال القمة العربية التي انعقدت منذ اسبوعين في سرت – ليبيا اذ تبين ان الامير الفيصل لم يجتمع مع نظيره السوري وليد المعلم.