اصدرت مصلحة طلاب القوات اللبنانية بيانا جاء فيه: "طالعنا اليوم موقع التيار الوطني الحر كعادته بخبر يتبنى فيه فوزاً وهمياً "في الانتخابات الطالبية التي جرت في كلية الطب التي أنشئت حديثاً في الجامعة اللبنانية – الأميركية LAU جبيل" فأعلن "فوز مرشح التيار الوطني الحر في السنة الأولى، والمرشح المدعوم من التيار في السنة الثانية.
إزاء هذا التضليل يهم مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية ان توضح الآتي:
أولاً: ان انتخابات كلية الطب في الجامعة اللبنانية – الأميركية جرت منذ شهر وشارك فيها حوالي 50 طالباً على اساس محض أكاديمي وبتوافقنا جميعاً، اذ فاز مندوب السنة الاولى بالتزكية بعد ان توافق كل الطلاب على زميل واحد لهم كي يمثلهم وبالتالي لم يترشح احد في المقابل. اما مندوبة السنة الثانية ففازت في مواجهة ثلاثة مرشحين غير مسيسين، اي ان احداً لم يعلن انتماءه الى اي تيار سياسي الامر الذي يدحض ادعاء التيار بدعم المندوبة التي فازت عن السنة الثانية.
ثانياً: ان هذه الانتخابات التي جرت في كلية الطب لا علاقة لها بالانتخابات الطالبية السياسية للجامعة اللبنانية – الاميركية التي ستجري في 12 تشرين الثاني 2010 والتي سينتخب الطلاب خلالها المجلس الطالبي لهذا العام ، انما هي منفصلة عنها كونها كلية استحدثت مؤخراً و لا يزال عدد الطلاب فيها لا يسمح لها بالمشاركة اسوة بالكليات الاخرى كما ان المندوبين اللذين فازا منذ شهر لن يكونا عضوين في المجلس الطالبي الذي سينبثق عن الانتخابات العامة المقبلة.
ثالثاً:إنه لمن المؤسف ان يعمد طلاب التيار الوطني الى تشويه ارادة الطلاب التوافقية في اختيار مندوب اكاديمي أو أن يستغل فوز مندوبة في السنة الثانية عبر اعلانه دعمه فقط لها، كل ذلك من أجل ان يُجيّر لنفسه نجاحاً ما يشتهي ان يحققه في مكان ما بعد كل الانتكاسات التي مُني بها في الانتخابات الطالبية في الأعوام السابقة، وفي المقابل تتعهد مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية في أنها لن تسكت عن هكذا ممارسات تمس بالمستوى الطالبي الجامعي والتي لا تعبر ابداً عن شباب يحملون مشروعا لبناء مستقبل واعد.