بداية لا بدّ من أن نشكر جميع المشتركين الذين أكدوا من خلال اشتراكهم الكثيف في المسابقة، ومن خلال الأجوبة التي قدموها على استنكارهم للأسلوب الرخيص الذي مارسه بيار الضاهر سواء في علاقته مع "القوات اللبنانية" بشكل عام بعدما أساء الأمانة التي أوكلته بها "القوات"، أم في حلقة "كلام الناس" التي ظهر فيها على حقيقته فسقط من أعين الجميع.
ونقول ايضا ألف مبروك للفائزين الثلاثة الذين أعطوا أجوبة هي الأكثر قربا من الجواب الحقيقي. ولذلك اخترنا 3 فائزين سيتقاسمون الجوائز كالآتي:
ـ نادين حنا تفوز في المرتبة الأولى لأنها ذكرت بالاسم الـESIB، وهي كلية الهندسة التابعة لجامعة القديس يوسف، والتي كان بيار الضاهر أحد طلابها لسنة واحدة. وجائزة نادين ستكون قسيمة شرائية من محلات Eye-Q Vision بقيمة 300 دولار أميركي.
ـ كلوي الأسمر تفوز بالمرتبة الثانية، وجائزتها 150 دولار أميركي نقدا تقدمة قسم "القوات اللبنانبة" في أوتاوا- كندا.
ـ بيدرو بطرس يفوز بالمرتبة الثالثة، وجائزته عبارة عن خط ألفا بقيمة 100 دولار أميركي تقدمة محلات OnlineCell.
المطلوب من الفائزين الثلاثة الاتصال بمكاتب موقع "القوات اللبنانية" على الرقم: 70171263، وذلك اعتبارا من الاثنين المقبل بين الساعة العاشرة صباحا والخامسة عصرا لتسلّم جوائزهم، على أن يحملوا معهم بطاقة هوية للتأكد من أسمائهم.
أما الحقيقة الكاملة لسفر بيار الضاهر الى الولايات المتحدة للدراسة كما حاول التبجح في حلقة "كلام الناس" والتي حملت عنوان: "الـLBC لمين؟"، فهي أن الضاهر تسجل في السنة التحضيرية الأولى في كلية الهندسة في جامعة القديس يوسف (ESIB) للعام الجامعي 1976-1977. وهذا العام بدأ متأخرا عن موعده، وتحديدا مع مطلع كانون الثاني 1977، وذلك لأن الكلية كانت شبه مدمّرة بعد معارك مخيم تل الزعتر.
ويشهد زملاء بيار الضاهر في الدراسة أنه كان فاشلا جدا في دراسته ما أدى الى رسوبه الكبير في نهاية العام الجامعي.
إضافة الى ذلك كان الضاهر يصرّ على اصطحاب مرافقين ويأتي وإياهم بسيارة رانج روفر (كانت صرعة تلك الفترة) ويحملون سلاحا ظاهرا ويتصرفون بالطريقة الميليشيوية التي ادعى الضاهر في حلقة "كلام الناس" أنه يكرهها!!!
ويروي زملاء الضاهر في الدراسة أنه كان مدمنا بشكل مرضي على التدخين بحيث أن السيجارة لم تكن تفارق فمه، حتى خلال ساعات الدراسة، ما أدى الى إشكال بينه وبين الدكتور رينيه بسّول الذي أجبره على رمي السيجارة تحت طائلة طرده من الصف، فادعى الضاهر أن صداعا يصيبه إن أوقف التدخين، لكنه عاد وامتثل مرغما لطلب بسّول بعدما أبلغه أن الطرد سيكون طوال العام الجامعي.
هكذا كان بيار الضاهر في الجامعة في لبنان، طالبا فاشلا، هرب الى الولايات المتحدة للبحث عن شهادة جامعية ينالها ربما بطريقة أسهل. وهذا لا يتيح له فرصة التبجح والتعالي بأنه خريج إحدى جامعات الولايات المتحدة، وخصوصا أنه فشل في النجاح في السنة التحضيرية الأولى في جامعة لبنانية عريقة!
حكمة المسابقة: ربما الكثيرون لم يدركوا الحكمة الحقيقية والهدف من وراء المسابقة التي أعلناها طوال أسبوع كامل حول أسباب سفر بيار الضاهر للدراسة في الولايات المتحدة الأميركية.
الأكيد أن هدفنا لم يكن التشهير بالضاهر كما فعل هو بحق "القوات اللبنانية" والدكتور سمير جعجع، لأننا في كل الحملة التي قمنا بها ردّا على الأكاذيب التي ساقها في برنامج "كلام الناس"، كنا نذكره بأن "من نكر أصله لا أصل له". وبالتالي لم نكن في أي لحظة في وارد الشماتة من تاريخه الذي هو تاريخنا أيضا.
إنما كل هدفنا في مقابل تبجحه بقضية سفره ومحاولة غسل أيديه من "القوات"، أن نضيء له على محطات من تاريخه، مثل محطة الرسوب في السنة الأولى من الهندسة في جامعة القديس يوسف، لنذكره بانه انسان عادي، وربما عادي جدا. ينجح أحيانا ويفشل أحيانا أخرى. وهو مثل أي شاب آخر.
ولذلك فإن نجاح الـLBC لم يكن أبدا نتيجة عمله الشخصي كما حاول ويحاول أن يدعي، بل هو نتيجة عمل جماعي لعدد كبير من العاملين والإعلاميين والمصورين والمخرجين والتقنيين و… المؤمنين بقضية واحدة جمعتهم هي قضية "القوات اللبنانية".
ولذلك كان لا بدّ من تذكير الضاهر بمحطات فاشلة من ماضيه حين كان وحيدا. أما نجاحاته التي يدّعيها لنفسه فلم يكن فيها وحيدا على الإطلاق بل كانت ثمرة عمل المجموعة كاملة.
إنها العبرة لمن يعتبر…