اشارت أوساط في الغالبية النيابية لصحيفة "السياسة" الكويتية الى ان التبريرات التي قدمها بعض من في الأقلية عبر وسائل إعلامها دفاعاً أو محاولة لتجميل مشهد الضاحية لم تقنع أبسط مواطن في اقاصي لبنان.
أما الحديث عن ان الزيارة استهدفت "حزب الله" في عرينه وهدفها اختبار ردة الفعل، فتبدو أسوأ باشواط من التبريرات والحجج الواهية، وتساءلت الاوساط هل أن منطقة الضاحية الجنوبية لا تقع ضمن الاراضي اللبنانية حتى تستثنى مما ينطبق على غيرها من المناطق وألا يعكس هذا المنطق مبدأ الكنتونات التي يحملها الحزب وحلفاؤه شعاراً في هجومهم المستمر على قوى مسيحية في الغالبية؟
واعتبرت ان كل ما جرى ويجري لا يعدو كونه "بروفة" لما يمكن أن تكون عليه الصورة في المناطق الشيعية عند صدور القرار الظني، في حال وجه الاتهام الى عناصر من "حزب الله" بالضلوع في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.