#adsense

10 أسئلة عن الاصطدام بالمحققين الدوليين !

حجم الخط

أسئلة ضرورية حول الحادث الذي تعرضت له وحدة التحقيق الدولية في الضاحية الجنوبية:

❐ اولا: قالت الدكتورة ايمان شرارة صاحبة العيادة، التي كانت مسرحا لـ"الحادث"، ان لجنة التحقيق الدولية، كانت قد استمعت اليها مرتين، قبل ان تطلب منها اللقاء في عيادتها. فلماذا أصرت وحدة المحققين هذه المرة على اللقاء في العيادة، التي تقع في منطقة حساسة ومراقبة ولها خصوصيتها؟

❐ ثانياً: اذا كان الامر لان الارشيف موجود في كومبيوتر شرارة في العيادة كما تقول، فقد كان في امكانها او امكان المحققين طلب الحصول على "CD" يتضمن الاسماء وارقام الهواتف المطلوبة، وخصوصا ان الدكتورة قالت انها متعاونة مع المحققين، وهو ما اكده محاميها مصطفى شقير بعد وقوع الحادث؟

❐ ثالثا: روت الدكتورة كيف جرت الاتصالات بينها وبين الضابط اللبناني المنسق مع المحققين، وبينها وبين نقابة الاطباء، التي اجازت لها لقاء لجنة التحقيق، وكأن الامر يتم للمرة الاولى، في حين انها صرحت بانها التقت المحققين سابقا في مقرهم، بما يعني انها كانت قد حصلت سابقا على موافقة النقابة!

❐ رابعا: بدا الحادث من خلال بعض الروايات، وكأنه حصل مصادفة بعد وصول نسوة فجأة ومن دون موعد مسبق الى عيادة شرارة، وفي التاسعة صباحا. حتى اذا صح هذا، فانه لا يبرر حصول الاشتباك مع المحققين، وإلقاء الملفات ودوسها بالاقدام وحصول فوضى وتدافع.

❐ خامسا: ذكرت بعض الروايات ان اكثر من مئة امرأة محجبة شاركن في الحادث. البعض قال انهن جئن في باصات كانت معدّة سلفاً. والبعض قال انهن كن يتناولن القهوة والنارجيلة في مقهى مقابل!
اذا كن جئن في الباصات فهذا يعني انهن كن على علم بوجود المحققين في العيادة. اما القول انهن كن في المقهى، فليس من المألوف او المعقول ان تدخل النسوة المقاهي في التاسعة صباحا لا في الضاحية ولا في اي منطقة اخرى من لبنان.

❐ سادسا: ما نشر عن الحادث يوحي ان المحققين ذهبا الى عيادة شرارة، من دون مواكبة امنية كافية رغم حساسية المنطقة وحساسية الجانب النسائي في الموضوع، فهل كان الذهاب بهذه الطريقة نتيجة ارتجال وعدم تحسب، وهو امر غير معقول وسط اجواء الاحتقان ضد المحكمة الدولية؟ ام ان الذهاب بهذه الطريقة كان متعمدا ويخفي رهانا او رغبة دفينة على ان يحصل ما حصل، وهذا امر ربما ينظر اليه من جانب التحقيق الدولي على انه مؤشر وقرينة ودليل؟

❐ سابعا: لقد أعلن ان النسوة سلبن المحققين بعض الحوائج غير المهمة. فما هي هذه الحوائج؟ وما الحاجة اليها؟ وهل تنطوي على آلات حديثة ومعقدة، تستطيع مثلا ان تُظهر للمحققين في مقرهم الى اين ذهبت الحوائج المسلوبة؟ ان العقل البوليسي يدفع الى طرح هذا التساؤل؟

❐ ثامنا: اذا كان موقف "حزب الله" من المحكمة الدولية واضحا ومعلنا وهو يدعو الى اسقاطها معتبرا انها اداة اميركية – اسرائيلية، فهل كان في حاجة الى افتعال حادث مع المحققين اذا كان قد افتعل الحادث فعلا كما توحي كل الدلائل؟

❐ تاسعا: هل سعى المحققون الدوليون فعلا في ذهابهم الى الضاحية الجنوبية، وراء حادث يشكل دلالة وقرينة كما قلنا؟ وفي المقابل هل كان "حزب الله" يريد ان يبعث برسالة ميدانية صريحة بانه بات والمحكمة الدولية على الخط الاحمر؟

❐ عاشرا: اين الدولة اللبنانية من هذا الحادث وما قد يحصل من حوادث اكبر؟ وهل هي نائمة في رأس قائمة شهود الزور؟
مجرد اسئلة تبحث عن اجوبة!

المصدر:
النهار

خبر عاجل