توفى الاخطبوط العرّاف بول قبل أن أصل إليه لأسأله في توقّعاته عن مصير الكهرباء في لبنان الأوف أوف.
الدول المتقدّمة والمُتطوّرة لجأت إلى الخصخصة منذ زمن بعيد فيما خص الوزارات المتعلّقة بشؤون الناس الحياتية اليومية، إلانا ، حيث أن دولتنا العزيزة تخشى على المواطن من " سياسة الخصخصة " التي ستزيد على كاهل المواطن عبئا إضافيا..!
ولو حسبناها " حسبة نسوان " لوجدنا أن سرقة الخصخصة أهين من سرقة مؤسسة الكهرباء الحالية التي أكملت مشوار سرقة الوزارات السابقة والتي تغاضى الجنرال عون عن التطرق إليها في حملته الهجومية على الحال الحريريّة والفساد المالي، وبوده مُحاسبة " الميت " لولا أن الموت عفاه من المُحاسبة.!
ولكن بما أن الصهر المدلل هو وزير الطاقة ، فقد أغلق الجنرال" بؤّه " عن فتح موضوع الكهرباء والسرقات وهدر الأموال فيها التي كانت ستضيء الصين الشعبية ، لا مساحة لبنان الصغيرة..!
اللجوء إلى الخصخصة أوفر على المواطن اللبناني من قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية ومتوسطها (140 الف ليرة ) مضافا إليها قيمة الإشتراك (المولد) لعشرة أمبير ( 130 الف ليرة ) ليحصل بعد هذا المبلغ الباهظ "بالنسبة لموظف" على كهرباء ضعيفة ومتقطّعة " كلها على بعضها " لا تعمل أكثر من 12 ساعة في اليوم..!
لتأخذ الشركة الخاصة التي يرسو عليها الاختيار بعد مناقصة صحيحة وليس "عقدا بالتراضي" مبلغ الـ270 ألف ليرة وعليها بوسة ويعطونا الكهرباء 24 على 24 ولتكن سرقة مُحترمة، أقله يهنأ المواطن بالكهرباء ولا يشعر باستغلال مؤسسة الكهرباء له وسرقته من دون مقابل ..!
الوزير باسيل يعمل على المنابر أكثر من عمله على الأرض، و " بؤه " بينقّط مشاريع وخُطط لحل مشكلة الكهرباء التي ببركتهِ زادت سوءا وانقطاعا منذ استلامهِ الوزارة..
ليته يجهد في عملهِ قدر اجتهاده في المجال الإعلامي..!