أشارت مصادر قوى "14 آذار" لـ "اللواء"، إلى أنّ "مرحلة العصيان التي بشّرنا فيها أحد الملحقين بسياسة حزب الله، يبدو أنها بدأت، من خلال ما جرى مع لجنة التحقيق الدولية في عيادة الدكتورة إيمان شرارة في الضاحية الجنوبية، موضحة أنّ هذه الواقعة الخطيرة الأبعاد، معطوفة على كلام الأمين العام للحزب حسن نصر الله، تؤكدان أنّ ساعة الحسم لدى فريق الثامن من آذار لإلغاء المحكمة الدولية بدأت، ولا نعلم ماذا تخبّئ هذه القوى في جعبتها، لكن بالتأكيد ليس خيرا على الإطلاق".
واعتبرت المصادر أنّ "الفريق الآخر يأخذ البلد إلى الإنتحار، من خلال تصرّفاته غير المتزنة كي لا نقول الغبية"، محمّلة إياه كافة المسؤولية عن أي اهتزاز أمني قد تشهده الساحة الداخلية. ورأت انّ قوى "14 آذار" باتت متمسكة أكثر فأكثر، بأهمية بلوغ التحقيق الدولي خواتيمه، لمعرفة حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وسائر الشهداء الذي سقطوا فداء للبنان وحريته.
وشددت المصادر على أنّ "الضوء الأخضر لحلفاء الثامن من آذار بالمواجهة أعطي، ولن نستغرب إذا ما شهدت البلاد فصول تصعيدية جديدة من قبل فريق السلاح، مؤكدة ان هذا الفريق يريد بأي ثمن من الأثمان إلغاء المحكمة الدولية، وهو ليس لديه ما يخسره على هذا الصعيد.
واعتبرت المصادر أنّ "المشروع الإنقلابي لن يمر، ومحاولات العبث بالإستقرار من قبل القوى المسلّحة، سترتد على أصحابها، ومجددا سنتمكّن من إحباط المخطط الإنقلابي وسننتصر للحق على حساب ثقافة الباطل التي يريد الفريق الآخر تعميمها بسلاحه المليشياوي على اللبنانيين".