رأى رئيس "حركة التغـيير" عضو قوى "14 آذار" ايلي محفوض أنّ منهجية "حزب الله" ستودي به الى الهاوية، وان من يشجعه على مساره هذا ينصب له فخًا ولن يحصد أقل من الانتحار.
وفي مقابلة مع قناة "النيل الاخبارية" المصرية، أوضح محفوض ان هناك جهة أمنية لبنانية أبلغت "حزب الله" بموعد حضور المحققين الدوليين الى عيادة الطبيبة، وعليه تحضّر الحزب وأعدّ عدّته لكي ينقض على المحققين بشكل همجي وغير لائق بسمعة الدولة اللبنانية، لافتاً إلى ان "هذه ليست المرة الأولى وحتمًا لن تكون الأخيرة التي يرتكب فيها الحزب مثل هذه الارتكابات والتجاوزات التي من الواضح ستتخذ أشكالاً تصعيدية بحسب ما أعلن نصرالله".
وعن موقف الدولة والمؤسسات اللبنانية، ذكّر محفوض بأن الدولة والمؤسسات تخاذلت في حادثة المطار، مضيفاً: "فلا ننتظر أن تكون حاسمة وحازمة في حادثة العيادة الطبية". وشدد على ان بات واضحًا أنّ "حزب الله" يتحوّل شيئًا فشيئًا الى منظمة خارجة عن القانون الدولي واللبناني، وهذا سيحمّل الحزب أوزار وأثقال سوف تقصّ له ظهره، لافتاً إلى ان "ما لم يقتنع بضرورة التعاون مع القانون فانه يضع نفسه في قفص الاتهام وهو كمن ينحر ذاته".
وأكد محفوض ان هناك جهات اقليمية وغير اقليمية تدفع بـ"حزب الله" وتشجعه ليمضي بمساره الانتحاري هذا، مشيراً إلى ان إذا لم يكتشف الحزب أنه بات أسير لعبة سترتدّ عليه وحده بنهاية المطاف فانه يراهن بوجوده. وشدد على ان هذا الحزب تحوّل من مقاومة سابقة الى ميليشيا موصوفة يشمئز لتصرفاتها معظم اللبنانيين. وأضاف: "طالما حركته لم تعد محطّ رضى شعبي فهذا يكفي أنّ حزب الله اصبح دخيلاً وعبئًا ثقيلاً على الحياة السياسية في لبنان، واستمراره بهذا الشكل سينقله الى فصيل مسلّح قد تنطبق عليه صفة الارهاب".
وجدد محفوض دعوته الحزب إلى ترك مشروعه الانتحاري والعودة الى لبنان واللبننة لكونها وحدها تنقذه من مفترسيه، وقال: "دعوناه وندعوه ليستعيد منطق الأمة اللبنانية وليس أمّة الفقيه الاسلامي".
وعن رأيه بما قد يقدم عليه "حزب الله" لاحقًا، اعتبر محفوض أنّ مع هذا الحزب ومع الكلام التصعيدي ــ العسكريتاري لنصرالله نحن أمام كلّ الاحتمالات، معتبراً ان احتمالات إقدام "حزب الله" على ارتكاب مزيد من التعديات بات أمر محتومًا وهو يخطط لترهيب طاقم المحكمة الدولية ظنّـاً منه بذلك أنه قد يعيق عملها أو يؤثرّ على قرارها. وأضاف: "ولكن عبثا سيحاول دون جدوى لأنّ القطار يسير ولن يوقفه أحد ولن يمنعه لا حزب الله ولا غيره".