#adsense

الرفيق وأم عبّاس!

حجم الخط

لم نعرف ان الحلول السياسية والعسكرية، سهلة الى هذا الحد عند الصحافي رفيق نصرالله، الذي يحمل "رسالة" نقل الخبر بـ "وطنية" عالية، قلّ نظيرها في الجسم الاعلامي … اللبناني اذا اعتمدنا الهوية؟

فالرفيق رفيق، قدّم الحل الجذري، للمشكلة المعضلة في لبنان، أو تحديدا في جمهورية الضاحية، القائمة جنوب بيروت في قلب لبنان وخاصرته.
نصرالله وعندما سأله مذيع "المنار" الذي "يتآكله" الهمّ، لان لجنة التحقيق الدولية "استباحت" أعراضنا، في تلك التمثيلية المبرمجة المدروسة بدقة أكثر من بالغة، وبالتعاون مع كل الاطراف، داخل عيادة النساء وخارجها في الضاحية، سأله "طيب شو الحل"؟ وكأنه يستدرجه لاجابة متفق عليها، وجاء الحل على لسان نصرالله: "خلص صار لازم الحزم صار لازم ننزل ع الارض"!

ويسأل المذيع: "لكن الامر قد يؤدي الى مقتل كثر؟".

فيجيب رفيق بكل ثقة ممزوجة بأسى لا بدّ ولا مفرّ منه في هذه الحال:" شو بتكلّف القصة 10 أو 20 الف قتيل مش مشكلة أم عباس بتخلّف"!
طبعا هي أكياس بندورة أو تفاح. هي أرقام مشقوعة في زمن القتلة والغرباء ومن يشدو على نغماتهم!

طبعا أم عباس بطنها بستان وفدا السيّد كمان. لكن أمّ عباس قد لا تلحّق، وأم رفيق ورفيق تحديدا، لم يحسبوا حسابا لغير امهات، لا لأم عمر مثلا ولأم ايلي وام محمد وام شربل… والكثير من غير امهات من غير شيعة حسن نصرالله.

وللرفيق نقول: لو كان في لبنان نقابة صحافة حقيقية، لمنعتك من الكتابة والاطلالة والتصريح. ولو كان في لبنان قضاء قادر على فرض قضائه على جمهورية الضاحية، لالقى القبض عليك وعلى محاورك، ولاقفلت تلك الشاشة غير المنوّرة على الاطلاق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل