تمنى النائب نضال طعمة لو ان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ترك للحوار مكانا، ولوجهة النظر الأخرى احتمالا بسيطا يمكن ان يكون لها حيثية موضوعية.
واعتبر ان نصرالله "حرمنا من الوقوف إلى جانبه في حال حصلنا على القرينة بأن كل معلومات المحكمة الدولية تصل إلى إسرائيل. لقد حرم اللبنانيين فرصة التوحد جوهريا في مواجهة إسرائيل في حال ثبت أنها وراء اغتيال رئيس وزراء لبنان. وأراد أن يأخذنا في اتجاه واحد، فإما أن تواجه العدالة الدولية، التي قبلنا أن تكون مفترضة، وعرضناها للنقد والرفض، في حال عدم وجود بينات دامغة. إلا أن المطلوب على ما يبدو قلب الطأولة وفرض معادلات بقوة الأمر الواقع".
واوضح انه "إذا كنا قد دخلنا في موازين لعبة الأمم على ما يقول البعض، فلنحافظ على ماء وجه دولتنا، لتهتم بأمور الناس، كي لا نتحول إلى غاب، بلا شريعة ولا من يشرعون".