حسب المعلومات المتوافرة لـ"الديار" فإن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كان بصدد اعلان موقف اقوى واوسع من ذلك لكنه عدل في اللحظة الاخيرة عن هذا الامر وفق مقتضيات لم تفصح عنها المصادر المطلعة التي اكدت ان لدى السيد حسن نصرالله الكثير من المسائل التي احتفظ بها لمرحلة لاحقة، وقد يكون سبب اختصاره الكلمة الرغبة في قطع الطريق على محاولات التصعيد من اطراف اخرى واستخدام موقفه غطاء لهذا التوتير الذي بدت بعض ملامحه في مواقف داخلية وخارجية.
وتقول المصادر ان اتصالات جرت في الساعات الماضية على غير صعيد من اجل محاولة عدم التمادي في الفعل ورد الفعل، وقد نجحت حتى الان في ذلك من خلال ان المواقف دون سقف الانفجار خصوصا من قبل كتلة المستقبل وان كانت ابدت استغرابها لحادثة الضاحية وشددت على تمسكها بالمحكمة.
لكن المصادر اعربت عن خشيتها من الموقف الاميركي في ضوء كلام سوزان رايس الذي جاء كمحطة ثانية من التصعيد الاميركي بعد زيارة فيلتمان الاخيرة، ولاحظت المصادر ان هذا يتناقض مع الاجواء السورية – السعودية التي جددت اوساطهما التأكيد على التهدئة والاستقرار، ويندرج تحرك السفير السعودي الجامع في الشمال في هذا الاطار.