أعرب السناتوران دان بورتون وغاري اكرمان عن "قلق عميق حيال النفوذ المتزايد لكل من سوريا و"حزب الله" في لبنان وحيال غياب الدعم الأميركي القوي للعناصر المعتدلين في الحكومة اللبنانية المنتخبة ديموقراطياً".
وفي رسالة وجهاها الى الرئيس الأميركي باراك أوباما، لفتا الى أن "هؤلاء العناصر يشكلون توازناً مضاداً مهماً في مواجهة "حزب الله"، المنظمة الإرهابية المؤيدة لإيران"، داعين إياه إلى "إظهار دعم قوي لهؤلاء الذين يكافحون في بيروت، لفرض العدالة على رغم التهديدات التي يتعرضون لها".
وأضافت الرسالة: "إن الحكومة اللبنانية والغالبية البرلمانية المنتخبة يتعرضان في شكل متواصل للضغط من أجل التخلي عن التحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة في عملية اغتيال رئيس الحكومة السابق الرئيس رفيق الحريري". وأشار السيناتوران إلى ان "نتائج هذا التحقيق تثبت على الأرجح ما توقعه الكثير، من أن "حزب الله" ارتكب فعلاً عملية اغتيال الحريري". وإذ ثمنا "دعم الإدارة الأميركية للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أكدا ان بالإستطاعة "فعل المزيد من أجل العمل معاً لتوفير دعم فعال خلف هذا الموقف".
واعتبر السيناتوران أنه "إذا تقاعست الولايات المتحدة عن الاحتفاظ بنفوذ شديد في لبنان وعن إظهار دعم قوي للعناصر المعتدلين في الحكومة اللبنانية، فإن أصحاب الطموحات الراديكالية الواضحة سيسدون على الأرجح هذا الفراغ". وتوجها الى أوباما بالقول: "إننا نبقى قلقين حيال استراتيجية الخيارات الديبلوماسية التي تعرضونها في مواجهة الأنظمة العدائية، والتي لم تفعل الكثير لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط. لقد قلت أنت نفسك في شباط العام 2008 إن إهمال لبنان سيسقط أمة عانى شعبها طويلاً جداً"، آملين "العمل سوياً للتأكد من أن هذا الأمر لن يحصل".