#adsense

فاتك يا إبراهيم….

حجم الخط

مرة جديدة يعزل الكاتب في صحيفة "الاخبار" ابراهيم الامين نفسه عن الواقع السياسي والشعبي ليختلي ببنات افكاره، ويترجم بعدها تمنياته او بالاحرى هلوساته كلمات مكتوبة بحبر الاوهام. وفي هذا الاطار، اعتبر في الفقرة الرابعة من مقاله ليوم السبت 30/10/2010 بعنوان: "خطّة حريريّة لمواجهة "الفريق الآخر": المقايضة بالسلاح وإنعاش بكركي" (لقراءة المقال إضغط هنا)، اعتبر ان "النقاش حول آلية العمل في الوسط المسيحي في ضوء فشل اسقاط العماد ميشال عون أمام "القوات اللبنانية" التي تواجه عزلة يجب مساعدتها على تجاوزها، وأن يصار الى إعادة الاعتبار الى مرجعية بكركي من خلال تنشيط حركة اتصالات معها تتولّاها شخصيات عامة في 14 آذار، وذلك في استعادة لمشهد عام 2004". ولكن فاته:

اولاً: ان عون سقط من عين رفاقه في النضال وفي طليعتهم "حكماء التيار" اللواءان عصام ابو جمرا ونديم لطيف والقاضيان يوسف سعد الله الخوري وسليم العازار… لقد سقط عون امام جمهوره الذي سار خلفه بطلا افتراضيا لتحرير من السوري وفارس سيادي يرفض سطوة الميليشيات، بعدما انتهى به الامر مستجدياً إلباسه العباءة السورية ومستقوياً بميليشياً "حزب الله" وسلاحها على المجتمع اللبناني عموماً والمسيحي خصوصاً ومستشرساً في الدفاع عن السلاح الالهي… لقد سقط عون امام "المال النظيف" وتوزير الصهر وامساك الابناء والاقارب بمفاصل التيار… لقد سقط عون في إستفتاء صناديق الاقتراع النقابية والطالبية ومع انحدار شعبية "التسونامي" بنسبة 20 % بين دورتي الانتخابات النيابية عام 2005 و2009… لقد سقط ميشال نعيم عون الـ2010 امام ميشال نعيم عون 1988 واصبح جثة سياسية هامدة تعيش على "الاوكسيجان" السوري- الايراني- "الحزب اللهي"…

ثانياً: "القوات اللبنانية" معزولة وخير دليل الجولات العربية والغربية لرئيس هيئتها التنفيذية الدكتور سمير جعجع، وكثافة اللقاءات مع السفراء والبعثات الديبلوماسية والوفود الاجنبية في معراب ومشاركة مصلحة الطلاب في "القوات" بعشرات المؤتمرات الخارجية واستضافتها وفودا طالبية حزبية من دول اجنبية عدة!!! "القوات" معزولة والمروحة السياسية والحزبية الواسعة التي شاركت في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية خير دليل!!! "القوات" معزولة وتوسع انتشارها في المناطق اللبنانية كافة وقدرتها على الحشد الشعبي والنتائج التي تحصدها في الاستحقاقات الانتخابية خير دليل!!!

ثالثاً: مجد لبنان اعطي لبكركي ومجد لبنان من مجدها، ومرجعية البطريركية المارونية مستمدة من تاريخها النضالي على مر 1600 عام ومن دورها المحوري في قيام دولة لبنان الكبير عام 1920 وحصولها على الاستقلال عام 1943 واعطائها الغطاء المسيحي لقيام اتفاق "الطائف" ووقف الحرب. اعتبار بكركي هو ابدي ازلي سرمدي وشامخ كارز الرب.

يبدو ان الامين ابراهيم اختار العزلة الطوعية بعيداَ عن الحد الادنى من الموضوعية والمهنية، والنسك الابدي في صومعة احقاده ومصالحه الشخصية ومنافعه الذاتية، فهنيئاً له.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل