Site icon Lebanese Forces Official Website

مواطنو ساحل العاج يخزنون السلع تحسبا لعنف الانتخابات

اسدل الستار على التجمعات الحاشدة للحملة الانتخابية في ساحل العاج، في حين يستعد المواطنون للادلاء باصواتهم الاحد في أول انتخابات رئاسية في أكثر من عقد.

ويأمل المواطنون في التخلص من سنوات من عدم الاستقرار والحرب وضعف الاستثمار في بلادهم التي كانت في السابق دولة مزدهرة بغرب أفريقيا.

ويواجه الرئيس لوران جباجبو منافسين هما هنري كونان بيدي الذي كان رئيسا للبلاد من 1993 حتى الاطاحة به في انقلاب عام 1999، والحسن واتارا وهو شمالي استبعد من الانتخابات مرتين في السابق لاتهامه بأنه أجنبي.

ولكن معظم مواطني ساحل العاج يشعرون بالخوف من ان وقوع اعمال عنف في الشوارع أمر شبه مؤكد على المدى القصير، في سباق يشهد تنافسا شديدا بين خصمين لدودين.

وخرج نشطاء حزبيون في مسيرات وغنوا ورقصوا في الشوارع بمدينة أبيدجان الجمعة، في اليوم الاخير من الحملة الانتخابية. وكان انصار جباجبو يهتفون ويهللون بينما كان يلوح للحشود من سيارة مكشوفة.

واذا لم يكن هناك فائز من الجولة الاولى، يهدف المسؤولون الانتخابيون إلى إجراء جولة ثانية بحلول نهاية تشرين الثاني.

وقال جباجبو للصحفيين في أبيدجان: "نعم، أريد البقاء في السلطة. ما المشكلة في ذلك؟ لو لم اكن ارغب في تلك السلطة لماذا اترشح؟ هل تفهمون؟ ارشح نفسي لانني اريد تلك السلطة لانني لم انجز كل ما يتعين انجازه". واضاف: "لم اشعر قط بالقلق للحملة الانتخابية. لا اشعر بالقلق بشان التصويت، لكن رد فعل الحزب والمؤيدين على إعلان النتائج هو ما يقلقني."

وخرج مؤيدو كلا المرشحين في الشوارع وهم يضعون ملصقات على السيارات، ويطلقون الابواق في اليوم الاخير من الحملة الانتخابية.

وفي سوق جورو بحي ادجامي الفقير في أبيدجان، خاض المتسوقون في الطين والوحل من كشك إلى كشك خشبي متداع لتخزين الأرز والمعكرونة والتوابل واللحوم. لكن الكثيرين يأملون في أن تكون الانتخابات أفضل فرصة لتحقيق السلام.

Exit mobile version