اشارت اوساط وزارية في الاكثرية الى انها في صدد طرح ما جرى في الضاحية على بساط البحث في الجلسة.
واوضحت لصحيفة "النهار" ان "خطورة ما حدث لا يكمن في خطاب الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ولا في ما سعى المحققون الى طلبه بل في التعرض للمحققين في صورة متعمدة ومن خلال نسوة بينهن رجال متنكرون بأزياء نسائية قدموا في 7 حافلات ركاب واعتدوا على المحققين مما جعل رئيس المحكمة الخاصة بلبنان انطونيو كاسيزي والمدعي العام للمحكمة دانيال بلمار ومجلس الامن ينددون بما جرى".
ولفتت الى ان توضيح المسؤول عن "وحدة الارتباط والتنسيق" في "حزب الله" وفيق صفا لحقيقة الاتصال الذي جرى بينه وبين مسؤول من المحققين الدوليين يكشف ان اعتراض الحزب هو على عدم استئذانه في زيارة العيادة خلافاً للعادة المتبعة بينهما.
واشارت الى ان الوزارات المعنية تحديداً الداخلية والدفاع مدعوة الى متابعة الموضوع الى نهايته احتراماً لالتزامات لبنان الدولية.